لؤي الخطيب يشكك في رواية "انهيار الجيش الإسرائيلي": حملة تضليل برعاية نتنياهو
في تحليل مثير للجدل حول المشهد العسكري والسياسي الراهن، كشف الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن زوايا خفية وراء التقارير التي تداولتها الصحافة العبرية مؤخرا بشأن تحذيرات رئيس الأركان الإسرائيلي من انهيار الجيش.
فخ التضليل الإعلامي
أكد الخطيب في تغريدة له عبر منصة "إكس"، أن التصريحات التي نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" حول خطر انهيار الجيش هي على الأرجح جزء من حملة تضليل إعلامي تسبق أي تحرك عسكري مرتقب.
وأوضح الخطيب أن هذه الرواية قد تكون بتوجيه من نتنياهو شخصيا، معللاً ذلك ببديهية عسكرية مفادها أن المعلومات الحقيقية عن انهيار المؤسسة العسكرية لا يمكن أن تمر عبر مقصلة الرقابة العسكرية الإسرائيلية الصارمة لتُنشر في الصحافة.
وانتقد المحلل السياسي السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية، واصفا إياها بالتطرف المجنون الذي أدى لفتح جبهات متعددة في آن واحد. وحذر الخطيب من أن هذا الاندفاع لن يمر دون ثمن باهظ، مؤكداً أن الآثار السلبية لهذه القرارات ستستمر لسنوات طويلة وستعاني منها كافة المؤسسات الإسرائيلية.
وفي قراءة لمدى قوة الردع الإسرائيلية، أشار الخطيب إلى أن إسرائيل، وحتى اللحظة، لم تواجه جيشا قويا فعليا أو جيشا حقيقيا يُعمل له حساب.
ووصف المواجهات الراهنة بأنها أقرب لحروب عصابات ومواجهات مع ميليشيات، معتبرا أن الاستمرار في هذا المسار هو "أغبى قرار استراتيجي" يمكن أن تتخذه دولة، مهما كان حجم الدعم الدولي المقدم لها.
واختتم الخطيب تحليله بالتأكيد على أن التطرف والهلاوس الدينية لدى القيادة الحالية باتت أقوى من أي منطق سياسي أو عسكري، واصفا مآل هذه السياسات بعبارة "يالا بالشفا"، في إشارة إلى العواقب الوخيمة التي تنتظر الاحتلال.
الخطيب يفضح تورط صحيفة أمريكية كبرى في توجيه تهديدات اغتيال علنية لقادة إيران
فجر الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب قنبلة مدوية حول الدور الذي يلعبه الإعلام الأمريكي في الصراعات الدولية، مؤكدا أنه بات يُستخدم بشكل مباشر كأداة ضمن أدوات الحرب النفسية والميدانية، بعيدا كل البعد عن شعارات "الحرية والاستقلال" التي يروج لها الغرب.
وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، سلط الخطيب الضوء على ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" مؤخرا بشأن تصريحات لمسؤولين أمريكيين، تضمنت إشارة صريحة إلى شطب أسماء مسؤولين إيرانيين بارزين، وهما "قالبياف" و"عراقجي"، من قائمة الاستهداف لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام.









