عاجل

ساويرس يرد بقوة على تنبؤات البرادعي بثورة قادمة: ماذا عن رصاص إيران؟

ساويرس - البرادعي
ساويرس - البرادعي

دخل رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على خط المواجهة مع الدكتور محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك عقب تصريحات الأخير المثيرة للجدل حول مستقبل المنطقة العربية.


بدأت القصة عندما نشر البرادعي رؤيته في مقابلة صحفية، مؤكدا يقينه بأن "الثورة قادمة في العالم العربي"، ومعتبرا أن الربيع العربي لم يمت. 

وأرجع البرادعي أسباب ذلك إلى ما وصفه بغياب العدالة والتنمية والحرية، وتعرض الشعوب للازدراء أو القمع.


وفي رد سريع وحاسم عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، وجه ساويرس تساؤلا استنكاريا للبرادعي، محولا بوصلة النقاش نحو النظام الإيراني، حيث كتب: "وماذا عن إطلاق النظام الإيراني النار على شبابه وإعدامهم؟".

 

نجيب ساويرس يتهم نتنياهو وترامب بإشعال الصراع في المنطقة

أثار رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس حالة واسعة من الجدل على منصة "إكس"، عقب سلسلة من التغريدات التي حلل فيها المشهد السياسي المتأزم في المنطقة.

بدأت القصة بتغريدة لساويرس علق فيها على التصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران، والهجمات الإيرانية التي طالت بعض دول الخليج، مستخدما المثل الشعبي الشهير: "الحقيقة وبصراحة.. اللى شبكنا يخلصنا".

مواجهة مع المتابعين

تفاعل النشطاء بشكل واسع مع تغريدة ساويرس، حيث علق أحد المتابعين قائلا: "اللي حضر العفريت يصرفه"، ليرد عليه ساويرس بكلمة واحدة "بالظبط".

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما دخل ساويرس في تحدٍ علني مع أحد الناشطين الذي وجه له سؤالا مباشرا: "تجرؤ يا سيد نجيب أن تصرح بس من الذي شبكنا؟ أتحداك"، ليأتي رد ساويرس قاطعا وصريحا حيث كتب: "نتنياهو وتابعه ترامب".

ساويرس والحسيني.. عزومة عشاء مؤجلة على مائدة طبول الحرب في المنطقة| ما القصة؟

كانت قد شهدت منصة "إكس" سجالًا فكريًا وتحديًا من نوع خاص بين رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس والإعلامي يوسف الحسيني، حول مآلات الصراع الدائر في المنطقة والتصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل.

بدأت القصة حينما غرد نجيب ساويرس بعبارة مقتضبة قائلا: "الحرب لم تنتهِ بعد"، في إشارة إلى استمرار التصعيد الإيراني الإسرائيلي وتأثيراته على دول الخليج. 

هذا الطرح دفع الإعلامي يوسف الحسيني للرد برؤية تحليلية مغايرة، مؤكدًا أن "أي حرب لها نهاية.. حتى لو استمرت 100 عام"، واصفا الصراع الحالي بأنه معادلة صفرية "الكل فيها خاسر باستثناء إسرائيل".

ولم يكتفِ يوسف الحسيني بالتحليل السياسي، وإنما وجه دعوة لساويرس لمناقشة الأمر بشكل أعمق قائلًا: "نقاش على الغداء أو العشاء.. وأنا عازم وأتشرف"، ليرد عليه الملياردير نجيب ساويرس بذكائه المعهود وبنبرة تحدٍ تعكس رؤيته لتعقيد المشهد: "تخلص الأول وأنا اللي عازم".

 

تم نسخ الرابط