يسري الفخراني يزيح الستار عن سهرات عادل إمام والعمالقة في منزل سمير خفاجي
كشف الإعلامي يسري الفخراني عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك" عن جوانب خفية في مسيرة المنتج والكاتب الكبير سمير خفاجي، واصفا إياه بأنه "صاحب ومنتج أحلى مسرحيات بنشوفها في العيد "علبة كحك العيد".
وشبّه الفخراني إرث خفاجي الفني بـ "علبة الكحك" التي ينتظرها المصريون كل عيد، مؤكدا أنه هو الصانع الحقيقي لـ 50 ساعة من الضحك المتواصل التي نبحث عنها من ليلة الوقفة، من خلال روائع مثل "العيال كبرت"، "مدرسة المشاغبين"، و"سيدتي الجميلة" وغيرها من الـ 55 مسرحية التي أنتجها.
وروى الفخراني كواليس مذهلة عن صرامة خفاجي الفنية، حيث كان يجلس في الكواليس ليتابع كل تفصيلة، ووصل به الأمر إلى إيقاف العروض وهي في ذروة إيراداتها لأيام وليالٍ لمجرد تغيير ملابس الممثلين لأنها "لم تعد تلمع كما كانت"، مؤثرا جودة الصورة على الربح المادي.
وأبرز الفخراني دور خفاجي الإنساني والفني في دعم النجوم، حيث كان السند للفنانة شادية لتقف بثبات على خشبة مسرح "ريا وسكينة"، كما كشف عن مغامرته الكبرى بالعودة بالفنانة شيريهان إلى المسرح في "شارع محمد علي" باستعراضات كانت تشكل خطورة على وضعها الصحي آنذاك.
وأكد الفخراني أن منزل سمير خفاجي في الدقي كان "بيت الفنانين" الحقيقي، حيث كان يجتمع عادل إمام وفؤاد المهندس وغيرهم من العمالقة في صالون ثقافي وفني، معتبراً أنه "لو سُجل ما دار فيه لأصبح لدينا تأريخ لفترة مهمة في المسرح والسينما".
واختتم الفخراني شهادته بوصف خفاجي بـ "أبو المسرح بلا منازع"، مشيراً إلى أنه بالرغم من ربحه للملايين، إلا أنه أنفق أكثر منها على الروايات المسرحية التي آمن بها، ليرحل تاركاً خلفه نجوم عمالقة وضعهم دائماً في "أحسن صورة" أمام جمهورهم.











