خناقة المليارديرات..
ساويرس يدافع عن متبرع لغزة بـ75 مليون دولار: الدين لله والعمل للجميع
أثار رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، حالة من واسعة من الجدل على منصة "إكس"، عقب تعليقه على واقعة تبرع ملياردير سويدي بمبلغ ضخم لدعم أطفال قطاع غزة.
بدأت الواقعة بتداول تغريدة تصف الملياردير السويدي بـ "العجيب" بعد تبرعه بنحو 75 مليون دولار لأطفال غزة، رغم عدم وجود صلة دين أو عرق أو لغة تجمع بينه وبينهم، واختتم صاحب التغريدة كلامه بالدعاء للملياردير بالهداية إلى الدين قبل فوات الأوان.
من جانبه، لم يقف ساويرس صامتاً أمام هذه النبرة، حيث أعاد نشر التغريدة معلقا عليها برؤية فلسفية وإنسانية قائلا: "ماذا لو كان هو سعيداً بدينه ويعمل الخير من خلال إيمانه بدينه؟".
ولم يكتفِ ساويرس بذلك، بل استشهد بآية قرآنية لتعزيز وجهة نظره في قبول الآخر وتعدد الشرائع، مغردا: "لو شاء ربك لوحد الأديان".
ساويرس يرد على ناشط اتهمه بالطائفية
رد رجل الأعمال نجيب ساويرس على انتقادات وجهها له أحد النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لا يسيء إلى أي شخص، وأنه يكنّ الاحترام للجميع دون تمييز على أساس الدين أو الطائفة.
وكان وجه أحد النشطاء رسالة لساويرس قال فيها: «انت ايضا عندك تخبط كيف راح تعمل في العراق وانت تسب الشيعه وتقف مع الصهاينه».
من جانبه علق ساويرس عليه قائلاً: «لا اسب احد واحب كل الناس دون النظر الى ديانتهم او طائفتهم».
وتابع: «اكره فقط التطرف والحكم الدينى والديكتاتورية و الظلم وكبت الحريات تحت اى مسمى وانا مع الحق الفلسطينى فى وطنهم ودولة فلسطين».
وخسر رجل الأعمال نجيب ساويرس جزءا كبيرا من أمواله في الذهب، حيث واجه ساويرس تحديا كبيرا أثر بشكل مباشر على قيمة محفظته المالية، ما يجعل هذه الفترة أصعب مرحلة يمر بها منذ استثمار جزء كبير من ثروته في المعدن النفيس.
وشهدت ثروة الملياردير المصري نجيب ساويرس ضربة قوية خلال الفترة الأخيرة بسبب التراجع الكبير في أسعار الذهب، إذ خسر نحو 1.5 مليار دولار منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وتأتي هذه الخسارة كنتيجة مباشرة لارتباط جزء كبير من استثماراته بالمعدن الأصفر، ما جعل محفظته أكثر حساسية لتقلبات السوق بحسب اقتصاد الشرق.
وكانت ثروة ساويرس قد بلغت ذروتها يوم 28 فبراير 2026، لتسجل نحو 11.8 مليار دولار ومع استمرار هبوط أسعار الذهب وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بدأت ثروته تتراجع بسرعة لتقترب من حاجز 10 مليارات دولار، ما يعكس مدى تأثر المستثمرين الكبار بالتقلبات العالمية في أسواق المعادن الثمينة.









