"هو انتو لو مشتمتوش مصر تمرضوا؟".. محمود بدر يفضح المزايدين على دور القاهرة
في منشور شديد اللهجة عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، شن البرلماني السابق محمود بدر هجومًا عنيفًا على من وصفهم بالمزايدين على المواقف المصرية، مؤكدا أن ما تتعرض له الدولة المصرية من هجوم يتجاوز حدود العقل رغم ثبات مواقفها ونجاحها في إدارة أزمات المنطقة المعقدة.
حائط صد أمام التهجير وتصفية القضية
وأوضح "بدر" أن مصر وقفت بكل قوتها عقب أحداث 7 أكتوبر لمنع التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ونجحت بالفعل في إفشال المخطط الإسرائيلي بالكامل، ورفضت تصفية القضية الفلسطينية، وصولاً لفرض صيغة لوقف إطلاق النار.
وأبدى تعجبه من استمرار توجيه الشتائم والمزايدات لمصر طوال فترة الحرب وبعدها رغم هذه الجهود الجبارة.
رسائل حاسمة لإيران وأمريكا
وتطرق "بدر" إلى الصراع (الأمريكي - الإيراني)، مشيرا إلى أن مصر أعلنت بوضوح رفضها لهذه الحرب لخروجها عن القانون الدولي، مؤكدة أن المفاوضات في "مسقط" أو "جنيف" كانت كفيلة بتجنب الدماء.
وفيما يخص الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، كشف "بدر" عن موقف مصري حاسم أُبلغ للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "في وجهه" خلال أول اتصال له بالرئيس السيسي، حيث أعلنت مصر رفضها الكامل للاعتداءات وتضامنها المطلق مع الأشقاء في الخليج، ورفض استخدام أي قواعد على أرضها للعدوان على إيران.
واختتم البرلماني السابق منشوره برسم الخريطة السياسية للدولة المصرية، مؤكدا أن مصر لن تقبل بمشروع "إسرائيل الكبرى" أو مساعدتها في تحقيق أوهامها، كما لن تقبل بالمشروع الإيراني "الميلشياوي" الذي يهدف لتقسيم المنطقة والقضاء على مؤسساتها.
وشدد على أن بوصلة مصر واضحة دائما بقوله: "ماشيين عارفين مع مين علي مين.. دايما واضحين مش بين ده وده".
بعد تراجع شعبيته لأدنى مستوى.. محمود بدر: معادلة ترامب سقطت في فخ إيران
علّق البرلماني السابق محمود بدر على التراجع الحاد في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي وصلت إلى 36% وفقا لآخر استطلاع رأي أجرته "رويترز وإيبسوس"، معتبرا أن هذا الرقم يمثل أدنى مستوى له منذ عودته للبيت الأبيض.
وأكد "بدر" في منشور له عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، أن ترامب لطالما اعتمد على معادلة واضحة قوامها أن "السياسة الخارجية تساوي مكاسب داخلية".
وأشار إلى أن أي تحرك خارجي لترامب كان يُترجم سابقاً لزيادة شعبية أو مكاسب اقتصادية، كما حدث في عقود النفط الفنزويلية، إلا أن المشهد في إيران جاء عكس التوقعات تماما.









