«ترتيب مهين للأساتذة».. خالد منتصر يهاجم محمد صبحي ويطالبه باعتذار علني|تفاصيل
أثار الكاتب الدكتور خالد منتصر حالة من الجدل في الأوساط الفنية والثقافية، عقب توجيهه انتقادات لاذعة للفنان محمد صبحي، بسبب ما وصفه بـ "الترتيب المهين" لأسماء رموز الفن المصري على بوستر ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما المقرر إقامته بمسرح مدينة سليل للثقافة والفنون.
عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، شن "منتصر" هجومًا صريحًا على آلية تصميم البوستر، مؤكدا أن وضع أسماء قامات فنية وتاريخية كبرى في مراكز متأخرة أو بترتيب لا يليق بتاريخهم هو أمر "غير مقبول".
وخص بالذكر عمالقة صنعوا وجدان الدراما العربية، وفي مقدمتهم الراحل عبدالله غيث، وصلاح السعدني، والكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، والنجم يحيى الفخراني.
مطالبة بالاعتذار
ووجه خالد منتصر رسالة مباشرة للفنان محمد صبحي قائلا: «مع احترامي للفنان محمد صبحي، لكن هذا البوستر بهذا الترتيب المهين لأسماء كبيرة صنعت تاريخ الدراما المصرية والعربية لابد من الاعتذار عنه يا فنان».
واختتم منشوره بكلمات شديدة اللهجة وصف فيها التصميم بأنه «عيب وغير مقبول».
خالد منتصر يحرج عبدالله رشدي: هل ستبارك لطبيب زوجتك كما باركت لمتحرش الأتوبيس؟
وجه الكاتب الدكتور خالد منتصر رسالة مباشرة وحادة إلى الداعية الأزهري عبدالله رشدي، تعقيبًا على صدور حكم ببراءة طبيب النساء المتهم بالتسبب في وفاة زوجة الأخير.
واستخدم "منتصر" في منشوره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" منشور سابق لـ"رشدي" تعليقا على واقعة "متحرش أتوبيس المعادي"، حيث كان رشدي قد قدم التهنئة للمتهم بعد حصوله على البراءة حينها، واصفا "البراءة بأنها عنوان الحقيقة"، ومتهما الفتاة التي طالبت بحقها بأنها كانت "تبحث عن الشو".
المقارنة الصادمة
طرح خالد منتصر تساؤلات استنكارية تحاصر منطق عبدالله رشدي، قائلا: "هل ستقدم للطبيب نفس التهنئة؟"، وهل يرى "رشدي" نفسه الآن "متجنيا على البرئ وباحثا عن الشو" لكونه خسر القضية، تماما كما وصف الفتاة الضحية في واقعة التحرش؟.
وفي لفتة إنسانية وقانونية، قارن منتصر بين موقف الفتاة التي لم تستطع تجميع أدلة قطعية لإدانة الشاب بسبب ارتباكها في الموقف، وبين موقف عبدالله رشدي نفسه الذي لم يتمكن من إثبات اتهامه للطبيب رغم امتلاكه للأوراق والتحاليل الطبية.
واختتم منشوره بالتلميح إلى أن عدم القدرة على إثبات التهمة قانونا لا يعني بالضرورة زيف الحق، وهو ما يضع "رشدي" في مواجهة مباشرة مع أحكامه السابقة.









