كاتب إماراتي يرسم خارطة الخليج الجديد: المصالح تحكم والبوصلة تتجه صوب الكبار
كشف الكاتب والباحث الإماراتي في شؤون المجتمع، عبدالله النعيمي، عن تحولات جذريّة في استراتيجية دول الخليج العربي، في قراءة تحليلية ثاقبة للمشهد السياسي على خلفية التصعيد بين إيران وإسرائيل.
وأكد النعيمي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المرحلة المقبلة ستشهد تقاربا خليجيا أكبر مع دول مجموعة العشرين (G20)، مشيرا إلى أن هذا التوجه يأتي في مقابل حضور خافت وغير مؤثر في أروقة جامعة الدول العربية ومؤسساتها.
وأوضح النعيمي أن هذا لا يعني انسحابا كاملا بل تحولا نحو حضور أقل فاعلية وتأثيرا في الكيان العربي التقليدي.
وشدد الباحث الإماراتي على أن لغة المصالح باتت هي المحرك الأساسي للشراكات الدولية، حيث تُبنى التحالفات اليوم على أسس الطاقة، التكنولوجيا، والاستثمارات، متجاوزةً بذلك اعتبارات الانتماء الجغرافي أو الأيديولوجي التي سادت لعقود.
باحث إماراتي يكشف مستقبل الدول العربية
في قراءة تحليلية لتفاعل المستخدمين مع رسالة علي لاريجاني، كشف الكاتب والباحث في شؤون المجتمع عبدالله النعيمي عن ملاحظاته بشأن طبيعة الردود المتضامنة مع إيران، مؤكدًا أنه أمضى وقتًا طويلًا في دراستها وتحليلها.
وقال النعيمي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «قضيت وقتًا طويلًا البارحة في قراءة وتحليل الردود المتضامنة مع إيران تحت رسالة لاريجاني، وخرجت بنتيجة واحدة».
واختتم: «دول الخليج إلى المزيد من الازدهار، ودول عربية كبيرة إلى المزيد من الفوضى وضيق الحال، مع وجود استثناءات قليلة، والعامل المؤثر هو فارق الوعي، والمهارات السياسية والإدارية».
وفي سياق آخر، علق النعيمي على ما يحدث بالمنطقة، خاصة الحرب الإيرانية.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قائلاً: «علق كل ما يحدث الآن متوقع وغير مفاجئ، فاستئصال ورم سرطاني بحجم النظام الإيراني يحتاج إلى صبر، وتحمل بعض التبعات، لكن النتيجة بإذن الله، شفاءٌ تام وحياةٌ سعيدة».
أكد الكاتب والباحث في شؤون المجتمع عبدالله النعيمي أن دول الخليج ليست بحاجة إلى تعلّم دروس جديدة من الحرب الجارية، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة جعلت الحقائق واضحة منذ سنوات طويلة.
وكتب "النعيمي" في تغريدة عبر منصة «إكس»: «لكل المنظرين الذين يقولون: دول الخليج تعلمت دروسًا قاسية من هذه الحرب».
واختتم: «أقول لهم بيقين تام: الدروس تعلمناها سابقًا، منذ أكثر من ثلاثين عامًا، والحقائق متكشفة أمامنا منذ زمن، ولا مفاجآت حتى الآن، كل شيء ضمن دائرة التوقعات، وكل شيء محسوب حسابه».









