بسبب إيران.. هجوم عنيف من محمود بدر ضد حمدين صباحي: "مشروعكم يخدم الاحتلال"
وجه البرلماني السابق محمود بدر انتقادات لاذعة لمؤسس حزب الكرامة حمدين صباحي، واصفا تصريحاته الأخيرة بشأن الصراع الخليجي-الإيراني بـ "الكلام الفارغ" الذي يساهم في أزمة "التلاوم" بين مصر وأشقائها في الخليج.
بداية الأزمة
بدأت شرارة الأزمة عقب تصريحات أدلى بها حمدين صباحي، دعا فيها لإنهاء الصراعات الجانبية والخلاف "الخليجي-الإيراني". وهو ما اعتبره "بدر" خطيئة سياسية، مؤكدا أن اعتبار العدوان الإيراني على الخليج معركة فرعية أو هامشية هو توصيف خاطئ تماما.
المشروع الإيراني والاحتلال: وجهان لعملة واحدة
وشدد "بدر" في رده عبر منصة "إكس" على أن العدوان الإيراني على دول الخليج خارج عن القانون الدولي والشرعية، تماما كالعدوان الإسرائيلي.
وأضاف أن إيران شاركت في مشروع "إسرائيل الكبرى" من خلال خلق ميليشيات مذهبية موازية للجيوش العربية، مما ساهم في تفكيك عواصم عربية كبرى واستباحتها.
وفي عبارات صادمة، اتهم محمود بدر التيار الذي يمثله صباحي بتحويل "القومية العربية" إلى "قومية إيرانية".
وأوضح أن المشروع العربي الحقيقي يجب أن يرفض الهيمنة الإسرائيلية والإيرانية معا، محذرا من المشاريع التي تستغل شعارات المقاومة لتغذية المذهبية والتقسيم.
واختتم بدر هجومه بالتأكيد على أن الحل يكمن في مشروع عربي موحد أمنيا وسياسيا واقتصاديًا، يواجه كافة المشاريع التوسعية في المنطقة، سواء كانت "لابسة ثوب إسرائيلي أو لابسة عمامة إيراني".
"هو انتو لو مشتمتوش مصر تمرضوا؟".. محمود بدر يفضح المزايدين على دور القاهرة
في منشور شديد اللهجة عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، شن البرلماني السابق محمود بدر هجومًا عنيفًا على من وصفهم بالمزايدين على المواقف المصرية، مؤكدا أن ما تتعرض له الدولة المصرية من هجوم يتجاوز حدود العقل رغم ثبات مواقفها ونجاحها في إدارة أزمات المنطقة المعقدة.
حائط صد أمام التهجير وتصفية القضية
وأوضح "بدر" أن مصر وقفت بكل قوتها عقب أحداث 7 أكتوبر لمنع التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ونجحت بالفعل في إفشال المخطط الإسرائيلي بالكامل، ورفضت تصفية القضية الفلسطينية، وصولاً لفرض صيغة لوقف إطلاق النار.
وأبدى تعجبه من استمرار توجيه الشتائم والمزايدات لمصر طوال فترة الحرب وبعدها رغم هذه الجهود الجبارة.
رسائل حاسمة لإيران وأمريكا
وتطرق "بدر" إلى الصراع (الأمريكي - الإيراني)، مشيرا إلى أن مصر أعلنت بوضوح رفضها لهذه الحرب لخروجها عن القانون الدولي، مؤكدة أن المفاوضات في "مسقط" أو "جنيف" كانت كفيلة بتجنب الدماء.
وفيما يخص الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، كشف "بدر" عن موقف مصري حاسم أُبلغ للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "في وجهه" خلال أول اتصال له بالرئيس السيسي، حيث أعلنت مصر رفضها الكامل للاعتداءات وتضامنها المطلق مع الأشقاء في الخليج، ورفض استخدام أي قواعد على أرضها للعدوان على إيران.
واختتم البرلماني السابق منشوره برسم الخريطة السياسية للدولة المصرية، مؤكدا أن مصر لن تقبل بمشروع "إسرائيل الكبرى" أو مساعدتها في تحقيق أوهامها، كما لن تقبل بالمشروع الإيراني "الميلشياوي" الذي يهدف لتقسيم المنطقة والقضاء على مؤسساتها.









