"يا ريت تريحنا".. صدام ناري بين نجيب ساويرس ومصطفى بكري يُشعل إكس (ما القصة؟)
شهدت منصة "إكس" حالة واسعة من الجدل، عقب مشادة كلامية وصفت بالحادة بين رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس والإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري.
مصطفى بكري يهاجم إيران ونجيب ساويرس يفاجئه برد صادم
بدأت الأزمة عندما نشر "بكري" تغريدة مطولة انتقد فيها تصريحات القائم بالأعمال الإيراني في القاهرة، والتي وجه فيها الأخير الشكر للحكومة المصرية على دعمها لإيران في الحرب الأخيرة.

وأعرب بكري عن استنكاره لتحدث المسؤول الإيراني نيابة عن الشعب المصري، مؤكدًا أن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق بقدر إدانتها للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
وطالب بكري المسؤول الإيراني بالالتزام بالأعراف الدبلوماسية والتوقف عن الإدلاء بمثل هذه التصريحات من قلب القاهرة.
وفي رد مفاجئ ومقتضب، دخل المهندس نجيب ساويرس على خط المواجهة، حيث علق على تغريدة بكري قائلًا: "يا ريت أنت كمان تتوقف وتريحنا".
نجيب ساويرس يتهم نتنياهو وترامب بإشعال الصراع في المنطقة
أثار رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس حالة واسعة من الجدل على منصة "إكس"، عقب سلسلة من التغريدات التي حلل فيها المشهد السياسي المتأزم في المنطقة.
بدأت القصة بتغريدة لساويرس علق فيها على التصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران، والهجمات الإيرانية التي طالت بعض دول الخليج، مستخدما المثل الشعبي الشهير: "الحقيقة وبصراحة.. اللى شبكنا يخلصنا".
مواجهة مع المتابعين
تفاعل النشطاء بشكل واسع مع تغريدة ساويرس، حيث علق أحد المتابعين قائلا: "اللي حضر العفريت يصرفه"، ليرد عليه ساويرس بكلمة واحدة "بالظبط".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما دخل ساويرس في تحدٍ علني مع أحد الناشطين الذي وجه له سؤالا مباشرا: "تجرؤ يا سيد نجيب أن تصرح بس من الذي شبكنا؟ أتحداك"، ليأتي رد ساويرس قاطعا وصريحا حيث كتب: "نتنياهو وتابعه ترامب".
ساويرس والحسيني.. عزومة عشاء مؤجلة على مائدة طبول الحرب في المنطقة| ما القصة؟
كانت قد شهدت منصة "إكس" سجالًا فكريًا وتحديًا من نوع خاص بين رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس والإعلامي يوسف الحسيني، حول مآلات الصراع الدائر في المنطقة والتصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل.
بدأت القصة حينما غرد نجيب ساويرس بعبارة مقتضبة قائلا: "الحرب لم تنتهِ بعد"، في إشارة إلى استمرار التصعيد الإيراني الإسرائيلي وتأثيراته على دول الخليج.
هذا الطرح دفع الإعلامي يوسف الحسيني للرد برؤية تحليلية مغايرة، مؤكدًا أن "أي حرب لها نهاية.. حتى لو استمرت 100 عام"، واصفا الصراع الحالي بأنه معادلة صفرية "الكل فيها خاسر باستثناء إسرائيل".
ولم يكتفِ يوسف الحسيني بالتحليل السياسي، وإنما وجه دعوة لساويرس لمناقشة الأمر بشكل أعمق قائلًا: "نقاش على الغداء أو العشاء.. وأنا عازم وأتشرف"، ليرد عليه الملياردير نجيب ساويرس بذكائه المعهود وبنبرة تحدٍ تعكس رؤيته لتعقيد المشهد: "تخلص الأول وأنا اللي عازم".
يعكس هذا السجال حالة الانقسام في الرؤى حول الجدول الزمني للصراعات في الشرق الأوسط، بين تفاؤل الحسيني بحتمية النهاية رغم الخسائر، وتوجس ساويرس من استمرارية أمد المواجهات التي تجعل من "دعوة العشاء" أمرًا مؤجلًا حتى وضع الحرب أوزارها.










