الخطيب يفضح تورط صحيفة أمريكية كبرى في توجيه تهديدات اغتيال علنية لقادة إيران
فجر الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب قنبلة مدوية حول الدور الذي يلعبه الإعلام الأمريكي في الصراعات الدولية، مؤكدا أنه بات يُستخدم بشكل مباشر كأداة ضمن أدوات الحرب النفسية والميدانية، بعيدا كل البعد عن شعارات "الحرية والاستقلال" التي يروج لها الغرب.
وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، سلط الخطيب الضوء على ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" مؤخرا بشأن تصريحات لمسؤولين أمريكيين، تضمنت إشارة صريحة إلى شطب أسماء مسؤولين إيرانيين بارزين، وهما "قالبياف" و"عراقجي"، من قائمة الاستهداف لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام.
وتساءل الخطيب باستنكار عن مدى الانحدار المهني والسياسي الذي وصلت إليه وسائل إعلام عالمية حين تنشر تهديدا مباشرا بالقتل ضد مسؤولين في دولة أخرى، بهدف الضغط عليهم لإجبارهم على التفاوض.
واعتبر الخطيب أن هذا الأسلوب يكشف الوجه الحقيقي لاستخدام الإعلام كمنصة لإرسال رسائل الموت والابتزاز السياسي.
واختتم المحلل السياسي تغرسدته بعبارة ساخرة من المفاهيم الغربية التقليدية، قائلا: "حرية إعلام واستقلال وكده.."، في إشارة واضحة إلى أن تلك المؤسسات لم تعد مستقلة، وإنما أصبحت جزءا لا يتجزأ من الماكينة الحربية والاستخباراتية الأمريكية في المنطقة.
لؤي الخطيب: وثيقة المطالب الأمريكية من إيران استسلام
علق الإعلامي والمحلل السياسي، لؤي الخطيب، على المعلومات المتداولة عن وثيقة المطالب الأمريكية من إيران، مشيرًا إلى أنها وثيقة استسلام وهذا شيء طبيعي في إطار المفاوضات.
واضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس": كل طرف بيعلي السقف لحد ما المناقشات تخلق مساحة مشتركة مقبولة، لكن اللي مهم نتابعه خلال الساعات الجاية هو مدى استجابة إيران أو أجنحة داخل السلطة في إيران لنقل المفاوضات من مرحلة الاستكشاف الحالية، لمرحلة المناقشة الجادة حوالين البنود.
وأوضح :"ده هيقول كتير عن: مين اللي سايق؟ مدى الاستعداد لتقديم تنازلات؟ وهيكون انعكاس وترجمة إلى حد كبير لحجم الضرر الفعلي اللي تعرضت له إيران، واضح إن ترامب ماكنش بيكذب لما قال إنهم بيتكلموا مع حد في إيران، وواضح تماما إن كلام ترامب عن الخسائر الكبرى في إيران مش بعيد عن الواقع خالص، علشان كده العقل يقول إن إنقاذ ما تبقى من الدولة الإيرانية، وتجنب إشعال المنطقة، هيكون اختيار حكيم لأي حد هيقعد على ترابيزة المفاوضات".









