عاجل

كتلة في الثدي.. متى تكون طبيعية ومتى تكشف سرطانًا؟

سرطان الثدى
سرطان الثدى

يثير اكتشاف كتلة في الثدي حالة من القلق لدى كثير من النساء، إلا أن وجود كتلة لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، إذ إن معظم كتل الثدي تكون غير سرطانية ومع ذلك، تبقى ملاحظة أي تغير جديد في الثدي أمرًا مهمًا للتأكد من طبيعته وتحديد الحالات التي تستدعي استشارة الطبيب.

كيف يكون ملمس كتلة سرطان الثدي؟

لا تمتلك الكتل السرطانية في الثدي شكلًا أو ملمسًا ثابتًا يمكن الاعتماد عليه، إذ قد تختلف طبيعتها من امرأة إلى أخرى وفقًا لنوع الورم وحجمه وطبيعة أنسجة الثدي، وذلك وفقًا لما ذكرته «كليفلاند كلينك».

ولهذا السبب، لا يمكن تحديد ما إذا كانت الكتلة سرطانية أو حميدة من خلال لمسها فقط، إذ يحتاج التشخيص إلى فحوصات وتصوير طبي، مثل أشعة الثدي والموجات فوق الصوتية.

وقد تكون الكتلة السرطانية:

  • مؤلمة أو غير مؤلمة.
  • صلبة أو لينة.
  • ثابتة في مكانها أو قابلة للحركة.
  • صغيرة أو كبيرة.
  • ملساء أو ذات حواف غير منتظمة.

وتزداد صعوبة اكتشاف الكتل غير الطبيعية بسبب وجود أنسجة طبيعية في الثدي قد تبدو متكتلة أو غير متجانسة لدى بعض النساء.

علامات أخرى تستدعي الانتباه

لا تقتصر مؤشرات سرطان الثدي على وجود كتلة محسوسة، إذ قد تظهر بعض الأورام دون وجود كتلة يمكن اكتشافها باللمس، لذلك من المهم الانتباه إلى أي تغيرات جديدة في شكل الثدي أو جلده أو الحلمة.

  • تغيرات الجلد: قد تظهر انخفاضات أو نقر في جلد الثدي، مما يجعله يبدو شبيهًا بقشر البرتقال، وهي علامة تستدعي التقييم الطبي.
  • الاحمرار أو الطفح الجلدي: يمكن أن تظهر بقع أو خطوط وردية أو حمراء على الثدي، ورغم أن هذه التغيرات قد تنتج عن الأكزيما أو مشكلات جلدية أخرى، فإن ظهورها بشكل جديد يستوجب استشارة الطبيب للتأكد من سببها.
  • تغيرات الحلمة: ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور تقشر أو تقرح حول الحلمة، أو حدوث انقلاب مفاجئ للحلمة إلى الداخل، وكذلك عند خروج إفرازات تلقائية شفافة أو دموية من ثدي واحد.

وتبقى القاعدة الأهم هي أن أي تغير جديد أو غير معتاد في الثدي يستحق التقييم الطبي، لأن الفحص والتصوير هما الوسيلتان الأدق لتحديد طبيعة التغير وتشخيصه.

تم نسخ الرابط