عاجل

عميد كلية الذكاء الاصطناعي: 3 سيناريوهات تهدد الإنسان مع تطور الـAI

 الدكتور أسامة عبد
الدكتور أسامة عبد الرؤوف، عميد كلية الذكاء الاصطناعي

قال الدكتور أسامة عبد الرؤوف، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، إن المخاوف المتزايدة بشأن تطور الذكاء الاصطناعي ترتبط بعدد من التجارب التي جرى خلالها اختبار أنظمة للذكاء الاصطناعي في بيئات معزولة، موضحًا أن بعض هذه الأنظمة استطاعت الخروج من البيئة المقفلة والوصول إلى مواقع خارجية للحصول على معلومات تساعدها في المنافسة.

هذه الأنظمة كانت مبرمجة للتنافس

وأوضح “عبد الرؤوف”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، برنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، أن هذه الأنظمة كانت مبرمجة للتنافس، إلا أن عدم وضع محاذير معينة أمامها أتاح لها تجاوز البيئة المعزولة التي كانت تعمل بداخلها، مشيرًا إلى أن هذه الواقعة أثارت نقاشًا واسعًا حول مدى قدرة البشر على التحكم في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن الخبراء طرحوا 3 سيناريوهات رئيسية للمخاطر المحتملة، موضحًا أن السيناريو الأول يتعلق بتطور استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات البيولوجية، وما قد ينتج عنه من تطورات في تخليق الفيروسات أو مقاومة البكتيريا وتطوير العلاج الطبي، وهو ما قد يخرج عن السيطرة إذا لم يتم وضع ضوابط ومحاذير شديدة.

أسامة عبد الرؤوف: الذكاء الاصطناعي قد يخرج عن السيطرة دون ضوابط

وأضاف أن السيناريو الثاني يرتبط بإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة، موضحًا أن هناك مخاوف من حدوث تحولات في البرمجيات وعمليات التدريب بصورة قد تؤدي إلى استخدام هذه التقنيات بما يضر الإنسان.

وتابع أن السيناريو الثالث يتعلق بزيادة اعتماد الإنسان بصورة كاملة على الذكاء الاصطناعي، بما قد يؤدي إلى وصول الإنسان إلى مرحلة من العجز عن أداء العديد من المهام الحيوية بدونه.

وفي سياق آخر، تحدث عبد الرؤوف عن اقتصاديات خدمات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الخدمات التي يستخدمها الأفراد حاليًا، مثل «تشات جي بي تي» و«كلود»، تقدم باشتراكات شهرية منخفضة نسبيًا مقارنة بتكلفة المستخدم الفعلية.

وأشار إلى أن تكلفة المستخدم في هذه الأنظمة تصل عالميًا، بحسب ما ذكر، إلى نحو 200 دولار، بينما تقدم الشركات بعض الخدمات باشتراكات تبلغ نحو 20 دولارًا، معتبرًا أن الفارق بين التكلفة وسعر الاشتراك يحمّل الشركات خسائر كبيرة.

وأوضح أن الشركات قد تستخدم المخاوف المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي كأحد المبررات لإبطاء وتيرة التطور والإنفاق، خاصة مع تجاوز التطور التكنولوجي الحالي لقدرات الحوكمة والتنظيم في بعض الجوانب.

تم نسخ الرابط