إيران تدرس إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعد واحد بـ2028
أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية تشكيل فريق عمل لبحث إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعد واحد، في خطوة تهدف إلى توحيد موعد الاستحقاقين المقرر إجراؤهما خلال عام 2028.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية علي زيني وند، خلال مؤتمر صحفي، إن الفريق يعمل على استكمال الإجراءات اللازمة للجمع بين موعدي الانتخابات، موضحًا أن المقترح يقترب من مراحله النهائية تمهيدًا للحصول على آراء الجهات المعنية وطرحه في صورة مشروع قانون على مجلس الشورى الإيراني.
الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
وأضاف زيني وند أنه في حال إقرار المقترح، ستجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في مايو 2028، بينما تشير المعطيات الانتخابية الحالية إلى أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية مقررة أصلًا في فترتين متقاربتين من العام نفسه.
وفيما يتعلق بتنظيم الفعاليات والتجمعات، أكد المتحدث ضرورة الالتزام بالقوانين والأعراف المعمول بها، مشيرًا إلى أن دور السلطات لا ينبغي أن يقتصر على منع إقامة الفعاليات، وإنما تنظيمها بما يتوافق مع الأطر القانونية ويراعي الاعتبارات العامة.

تفاهمات جديدة مع تركيا
وحول زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى تركيا، أوضح زيني وند أن البلدين يرتبطان بمذكرات تفاهم في المجالات الأمنية والشرطية، وأن الزيارات السنوية بين الجانبين كان من المقرر استمرارها، قبل أن تتوقف زيارة وزير الداخلية الإيراني لعدة سنوات لأسباب مختلفة.
وأشار إلى أن الزيارة الأخيرة أسفرت عن تفاهمات بشأن فتح معبرين حدوديين جديدين، موضحًا أن الجانبين سيشكلان خلال الفترة المقبلة فرق عمل فرعية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
إيران تقر بارتفاع الأسعار
وفي الشأن الاقتصادي، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية أن توفير السلع الأساسية يسير بصورة جيدة، داعيًا المواطنين إلى عدم القلق بشأن تأمين احتياجاتهم.
وأوضح أن حجم دخول السلع إلى البلاد ارتفع، ما دفع الحكومة إلى السماح للقطاع الخاص وأصحاب المستودعات المؤهلين بالمشاركة في عمليات التخزين، بعدما تجاوزت الكميات الواردة القدرة الاستيعابية للمستودعات الحكومية.
وفي الوقت نفسه، أقر زيني وند بارتفاع الأسعار، قائلًا إن الغلاء يؤسفنا ويزعج جميعنا، بمن فيهم المسؤولون، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار بدأ يؤثر في المواطنين.
وأكد أن الجهات المعنية تعمل على اتخاذ إجراءات للسيطرة على الأسعار، مع التشديد على وجود وفرة في السلع الأساسية، ودعا المواطنين إلى عدم القلق بشأن احتياجاتهم وعدم التأثر بـ الدعاية الكاذبة للأعداء.



