خالد منتصر يفتح النار على المتعاطفين مع قاتل شقيقته: «نسيت أقولكم إنها طفلة»
شن الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر هجومًا حادًّا على فئة من المجتمع تبرر جرائم القتل تحت مسمى «جرائم الشرف»، وذلك على خلفية واقعة مأساوية شهدت إنهاء حياة فتاة تُدعى آية رضوان على يد شقيقها.
ونشر منتصر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا غاضبًا، أرفق معه صورةً ترصد تعليقات لبعض رواد السوشيال ميديا تشيد بمرتكب الواقعة وتصفه بالبطل، إلى جانب خبر متداول عبر إحدى المنصات الإخبارية يفيد بتسليم الجاني نفسه للأجهزة الأمنية بعد ارتكاب جريمته بزعم «خشية العار».
واستنكر منتصر بشدة ردود أفعال البعض التي تصفق للجاني، مشيرًا إلى أن اللافتة التي تبرر القتل وتجعله مستساغًا بل مطلوبًا في بعض الأحيان هي لافتة «جريمة الشرف».
ونقل الكاتب أمثلةً لبعض التعليقات الصادمة التي بررت الجريمة مثل «جدع»، و«راجل من ظهر راجل»، و«تستاهل»، مضيفًا أن البعض وصل به الأمر إلى رفض الترحم عليها.
وربط منتصر بين هذه الواقعة وبين الموروث الثقافي الخاطئ، موضحًا أنه منذ قصة «متولي» الشهيرة الذي أنهى حياة شقيقته ونُصب بطلًا وأيقونةً، فإن تلك الثقافة لم تتغير، واصفًا ما يحدث حاليًّا بأنه تبرير لما أسماه «الذبح الحلال».
واختتم الدكتور خالد منتصر منشوره بمفاجأة صادمة زلزلت مشاعر المتابعين، قائلًا في عبارة مقتضبة تكشف حجم المأساة: «على فكرة نسيت أقول لكم إنها طفلة».










