رسالة مؤثرة من رانيا فريد شوقي في ذكرى رحيل سيد درويش تشعل السوشيال ميديا
أحيت الفنانة رانيا فريد شوقي ذكرى رحيل أسطورة الموسيقى المصرية وصانع نهضتها سيد درويش، بكلمات مؤثرة سلطت من خلالها الضوء على مسيرته الفنية الخالدة التي تحدت قصر عمره، تاركة بصمة لا تمحى في تاريخ الفن العربي.

ونشرت الفنانة عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي، رسالة عبرت فيها عن تقديرها العميق لقيمة فنان الشعب، مؤكدة أنه عاش واحدًا وثلاثين عامًا فقط، إلا أن ما قدمه خلال تلك السنوات القليلة فاق عمره الحقيقي بكثير، وتجاوز أثره أكثر من قرن من الزمان.
وأوضحت رانيا في منشورها أن الراحل لم يكن مجرد ملحن سابق لعصره، بل كان فنانًا واعيًا يدرك تمامًا أن الأغنية يمكن أن تكون صوتًا معبرًا عن الشعب بمختلف طوائفه. وأشارت إلى تنوع أعماله الخالدة؛ حيث غنى للحب والفرح، ولم ينس العمال والبسطاء، بل ودمج السياسة والوطن وهموم المجتمع في أغنياته، ليجعل من الفن مرآة حقيقية تعكس ما يدور في الشارع المصري.
وأضافت أن درويش تمكن في وقت قصير جدًا من تقديم ألحان سبقت عصرها، ليغير بذلك شكل الموسيقى المصرية ويفتح طريقًا جديدًا ومبتكرًا للأجيال التي تلته، مشيرة إلى تاريخ رحيله في الخامس عشر من شهر سبتمبر لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وعشرين، ومستشهدة بكلمات نشيده الوطني الخالد «بلادي بلادي بلادي لكِ حبي وفؤادي».
واختتمت رانيا فريد شوقي حديثها بالتأكيد على أن لقب «فنان الشعب» لم يطلق عليه عبثًا ولم يكن لقبًا عابرًا، بل كان وصفًا دقيقًا لفنان اهتم بأن يسمع نبض بلده، ويحوله إلى موسيقى حية تعيش في ذاكرة التاريخ وتتوارثها الأجيال المتعاقبة.










