عاجل

«كيف ترفضون مادة الدين وسط كل هذه الجرائم؟».. عمر زهران يدافع عن وزير التعليم

عمر زهران
عمر زهران

أعرب المخرج عمر زهران عن استغرابه الشديد وصدمته العميقة من الهجوم الذي شنه البعض على توجهات وزارة التربية والتعليم الأخيرة، والخاصة بالاهتمام بمادة التربية الدينية في المدارس. 

ووجه زهران رسالةً حاسمةً ونداءً عاجلًا للمنتقدين، مطالبًا إياهم بالنظر إلى الواقع المجتمعي المرير قبل توجيه سهام النقد والهجوم.


ونشر زهران عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشورًا مطولًا تساءل فيه باستنكارٍ عن أسباب الغضب من الاهتمام بالتربية الدينية، رابطًا بين هذا الرفض وتفشي ظواهر إجرامية وانحرافات أخلاقية غير مسبوقة في المجتمع.


وأوضح المخرج في منشوره أنه غير قادر على تفهم مبررات المعترضين، خاصةً في ظل انتشار جرائم بشعة يندى لها الجبين، معدّدًا سلسلةً من الكوارث المجتمعية التي طفت على السطح مؤخرًا، مثل قضايا زنا المحارم، والارتفاع المخيف في معدلات الطلاق، فضلًا عن الجرائم البشعة المتمثلة في ذبح الأطفال الرضع وإلقائهم في الترع والمصارف أحياء.


ولم يتوقف زهران عند هذا الحد، وإنما أشار أيضًا إلى تزايد حوادث قتل الآباء والأمهات على يد أبنائهم، وانتشار قصص عقوق الوالدين، وحالات التحرش والاغتصاب التي وصفها بغير المسبوقة، متسائلًا بلهجةٍ غاضبةٍ: كيف يمكن لأي شخص أن يغضب من قرارٍ يهدف إلى ترسيخ القيم بعد كل هذا الانهيار؟.


واختتم زهران رسالته بمطالبة المعارضين بالتخلي عن التحليلات والمبررات التي لا طائل منها، داعيًا إياهم لمنح وزارة التعليم فرصةً حقيقيةً لإعادة الاعتبار لمادة الدين داخل الفصول الدراسية. 

وحذر في الوقت ذاته من أن تهميش دور المدرسة في التنشئة الدينية سيترك الأبناء فريسةً سهلةً لاستقاء معلوماتهم من خنادق وبؤر مشبوهة لا تفرز للمجتمع سوى التطرف والجهل.

تم نسخ الرابط