خالد طلعت يهاجم إدارة المصري ووادي دجلة: «قرارات غريبة دمرت استقرار الفرق»
شن الإعلامي الرياضي خالد طلعت هجومًا حادًا على إدارات الأندية المصرية، منتقدًا بشدة سياسة الإطاحة بالمدربين مبكرًا، ووصفها بالقرارات الغريبة وغير المنطقية التي تضر بمصلحة الفرق واستقرارها الفني.
واستشهد طلعت عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بواقعتين أثارتا جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي، أولهما ما حدث في النادي المصري البورسعيدي مع المدير الفني عماد النحاس. وأوضح طلعت أن النحاس نجح في قيادة الفريق للتتويج بكأس الرابطة، محققًا بذلك ثاني بطولة في تاريخ النادي، وأول لقب يدخل خزائن بورسعيد منذ ثمانية وعشرين عامًا.
وأضاف أن انطلاقة النحاس في بطولة الدوري كانت جيدة، حيث حصد ست نقاط في أول ثلاث مباريات، بعد تحقيقه فوزين متتاليين، بينما تلقى هزيمة وحيدة وصفها بالمنطقية والطبيعية أمام فريق بيراميدز. وأشار إلى أن الإدارة قررت إقالته بشكل مفاجئ، وتعيين المدرب أحمد سامي بديلًا له، ليتلقى الأخير هزيمتين متتاليتين أمام فريقي بتروجيت والاتحاد السكندري.
وانتقل الإعلامي الرياضي للحديث عن الواقعة الثانية التي شهدها نادي وادي دجلة، مشيرًا إلى أن المدرب محمد الشيخ قدم موسمًا رائعًا العام الماضي، وبدأ الموسم الحالي بنتائج مقبولة، حيث حقق انتصارًا على فريق إنبي، وتعادل في مباراتين أمام فريقي زد والقناة، وتلقى خسارة وحيدة أمام فريق مودرن خلال أول أربع مواجهات.
ورغم ذلك، تمت إقالته وتعيين مصطفى شبيطة الذي استهل مشواره بخسارة محبطة أمام فريق المقاولون العرب.
واختتم خالد طلعت منشوره بتوجيه رسالة شديدة اللهجة لإدارات الأندية، مؤكدًا أن هذه القرارات المتسرعة تفتقر إلى الحكمة، ومشددًا على ضرورة منح المدربين فرصة كافية والصبر عليهم حتى مرور خمس جولات على الأقل، تزامنًا مع فترة التوقف الدولي، لتقييم التجربة تقييمًا موضوعيًا وعادلًا.










