عاجل

جامعة أكسفورد تختار البرلمانية أميرة قنديل عضوة بمركز أبحاث القيادة المناخية

أميرة قنديل
أميرة قنديل

في خطوة تعكس التقدير الدولي المتنامي للكوادر السياسية والبرلمانية المصرية، اختار مركز أبحاث القيادة المناخية التابع لجامعة أكسفورد البريطانية العريقة، البرلمانية أميرة صابر قنديل، نائبة رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، لتكون عضوةً ضمن نخبة منتقاة من القادة وصناع القرار حول العالم.


ويضم المركز رفيع المستوى كفاءات وقادة مؤثرين من مجالات السياسة، والمال والأعمال، والإعلام، والرياضة؛ بهدف استكشاف آليات قيادة العمل المناخي الفعلي، وتأسيس السياسات العامة على قواعد البحوث العلمية الرصينة، مع تبني رؤية شاملة تقيس أثر كل قرار على سائر أصحاب المصلحة والمجتمعات المتأثرة.


وأعربت البرلمانية عن اعتزازها البالغ بهذا التكليف والتمثيل الدولي، مؤكدةً عبر منشور على صفحتها الرسمية أن ملف التغيرات المناخية مثل دَوْمًا مِحْوَرًا أساسيًّا في صميم اهتمامها وعملها الرقابي والتشريعي تحت قبة البرلمان المصري، حيث قادت تحركات مكثفة تضمنت تقديم أول مشروع قانون متكامل للتكيف مع التغيرات المناخية، فضلًا عن تفعيل عشرات الأدوات الرقابية لمتابعة تداعيات هذا الملف الحيوي، في ظل تقاطعه المباشر مع قطاعات استراتيجية كالزراعة، والصحة، والصناعة، والتجارة، وتصنيف مصر ضمن قائمة الدول الأكثر تأثُّرًا بتبعات الظواهر المناخية الحادة.


وأوضحت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أن قضية المناخ تمس بصورة وثيقة صحة المواطنين وسبل معيشتهم، لافتةً إلى تركيزها على متابعة آليات تمويل التحول العادل، ومجابهة مخاطر الإجهاد المائي والحراري وتأثيرهما على الصحة العامة، إلى جانب ضرورة توفير الحماية التشريعية والسياساتية اللازمة للفئات الأكثر هشاشةً وتحملًا لأعباء الصدمات المناخية، وفي صدارتهم النساء والأطفال.


واختتمت أميرة صابر منشورها بالتأكيد على تطلعها للاستفادة من الخبرات العالمية المتنوعة لقادة المركز عبر القارات، ونقل تلك الرؤى والسياسات المتقدمة إلى جدول أعمال التشريع الوطني داخل مصر، إيمانًا بأن القيادة الحقيقية في ملف المناخ تُقاس دَوْمًا بما يتحقق من تغيير إيجابي وملموس داخليًّا على أرض الواقع.

تم نسخ الرابط