عاجل

محافظ بنى سويف : 32.5% نمو بالايرادات وتحديث خريطة الفرص الاستثمارية |تفاصيل

جانب من اجتماع محافظ
جانب من اجتماع محافظ بنى سويف مع نواب البرلمان والشيوخ

عقد اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، بحضور بلال حبش نائب المحافظ والمهندسة دينا عمر رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دوائر المحافظة، وذلك في إطار اللقاءات الدورية التي يحرص المحافظ على عقدها مع ممثلي الشعب، حيث خُصص الاجتماع لمناقشة مشكلات مياه الشرب والصرف الصحي بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، واستعراض الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها، والاستماع إلى مطالب النواب، وبحث الحلول العاجلة والآليات الكفيلة بتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين .

وفي مستهل الاجتماع، تبادل المحافظ وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ التهنئة بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدين أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، حيث جسدت إرادة الشعب المصري في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، واستعادة مسارها الوطني، معربين عن خالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولرجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، ولجموع الشعب المصري، داعين الله أن يحفظ مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.

وأكد المحافظ أن أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة تنبع في الأساس من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتستند إلى رؤية واضحة للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المحافظة انتهت من تحديث استراتيجيتها التنموية التي سبق إطلاقها عام 2020، بما يتواكب مع المتغيرات الحالية ومستهدفات التنمية حتى عام 2030.

وأوضح المحافظ أن النسخة المحدثة من الاستراتيجية، التي تم اطلاقها مطلع عام 2026، ترتكز على ثلاثة أهداف استراتيجية رئيسية، هي: تحسين جودة الحياة للمواطن، وتحقيق التنمية الاقتصادية، وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وذلك في إطار الاتساق مع رؤية مصر 2030، والأهداف الأممية السبعة عشر للتنمية المستدامة، بما يضمن توجيه جميع المشروعات والبرامج التنفيذية لخدمة هذه الأهداف وتحقيق أثر مباشر على حياة المواطنين.

واستعرض المحافظ عددًا من مؤشرات الأداء التي حققتها المحافظة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى تحقيق نمو في الإيرادات الإجمالية بنسبة 32.5% مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفعت الإيرادات من 201.9 مليون جنيه إلى 267.6 مليون جنيه، بالتوازي مع ترشيد الإنفاق، إذ انخفضت المصروفات الإجمالية من 530.3 مليون جنيه إلى 520.6 مليون جنيه، بفارق بلغ 9.7 مليون جنيه، بما يعكس جهود المحافظة في رفع كفاءة إدارة الموارد المالية وتعظيم الاستفادة منها.

وأضاف المحافظ أن المحافظة نجحت كذلك في متابعة موسم توريد القمح، حيث تجاوزت نسبة التوريد المستهدف، في ضوء التنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية، بما يعزز جهود الدولة في دعم منظومة الأمن الغذائي، كما يجري حاليا التنسيق الوزاري لرفع كفاءة قطاعات البنية التحتية والاتصالات والسياحة بالمحافظة .

وأشار المحافظ إلى أن المحافظة تواصل العمل على تحسين مناخ الاستثمار والتحول الرقمي، حيث تم تحديث خريطة الفرص الاستثمارية على المنظومة الإلكترونية للترويج للمقومات الاستثمارية التي تتمتع بها المحافظة، إلى جانب تنفيذ عدد من مشروعات التحول الرقمي، من بينها مشروع ربط ديوان عام المحافظة بالمديريات الخدمية والوحدات المحلية إلكترونيًا لتسريع دورة العمل ورفع كفاءة الأداء، فضلاً عن تطوير منظومة المراقبة من خلال التوسع في ربط الشوارع والميادين بكاميرات حديثة تدعم المتابعة الميدانية واتخاذ القرار بصورة أكثر كفاءة وسرعة.

وأشار المحافظ إلى أن الـ 5 أشهر الماضية شهدت تطويرًا ملحوظًا في منظومة التواصل مع المواطنين، بهدف الوصول إلى المشكلات الحقيقية والتعامل معها بصورة سريعة، موضحًا أن المحافظة لم تعد تعتمد على منفذ واحد لتلقي الشكاوى، بل تم تفعيل منظومة متكاملة تشمل إدارة خدمة المواطنين، وتقارير الرصد اليومي لوسائل التواصل الاجتماعي، ورصد التعليقات الواردة على الصفحة الرسمية للمحافظة، والتي أصبحت أحد أهم مصادر تحديد أولويات العمل، إلى جانب استقبال الشكاوى عبر تطبيق "واتس آب"، والخط الساخن (114)، ومنظومة QR Code بالمواقف، فضلًا عن تقارير الرصد الميداني التي تغطي 225 قرية على مستوى المحافظة، مع إدراج الخط الساخن داخل مركز السيطرة الموحد للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، بما يضمن سرعة الاستجابة والمتابعة.

وأضاف المحافظ أن المحافظة حرصت أيضًا على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، من خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي بديوان عام المحافظة، إلى جانب عقد لقاءات مفتوحة داخل الوحدات المحلية بمراكز ومدن المحافظة، مؤكدًا أن المحافظة لم تنتظر المواطن ليأتي إلى الديوان، بل ذهبت إليه في مركزه وقريته للاستماع إلى مطالبه على أرض الواقع، انطلاقًا من إيمانه بأن المواطن هو الشريك الحقيقي في تحديد أولويات العمل.

وأوضح المحافظ أن هذا النهج أسهم في حل العديد من المشكلات، مستشهدًا بما تم في منطقة الحمرايا، حيث بدأت المعالجة بالنزول الميداني المفاجئ والاستماع إلى المواطنين، ثم عقد اجتماعات عاجلة مع الجهات المختصة، والتنسيق مع وزارة الإسكان وجهاز مدينة بني سويف الجديدة وشركة مياه الشرب، حتى تم تنفيذ الحلول الفنية وإنهاء المشكلة، قبل العودة مرة أخرى للتأكد ميدانيًا من تحسن الخدمة ورضا المواطنين، مؤكدًا أن المحافظة تعتمد على الرصد، ثم التدخل السريع، ثم المتابعة الميدانية بعد التنفيذ لضمان استدامة الحلول.

وأضاف المحافظ أن فلسفة العمل بالمحافظة تقوم على أن المتابعة لا تقل أهمية عن التنفيذ، وهو ما ينعكس في المتابعة اليومية لعدد من المشروعات الاستراتيجية، من بينها مشروع المرسى السياحي الجديد، ومشروع كوبري الشاملة، إلى جانب متابعة تشغيل المرحلة الأولى من محور الفشن، وغيرها من المشروعات التي تستهدف تحسين البنية التحتية وتيسير الحركة المرورية وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار.

وأشار المحافظ إلى أن الجولات الميدانية المفاجئة أصبحت أسلوب عمل ثابت، لأنها تعكس الواقع الحقيقي للخدمات، مؤكدًا أن كثيرًا من تلك الجولات يتم تحديد مسارها بناءً على ما يرد من شكاوى المواطنين أو تعليقاتهم على الصفحة الرسمية للمحافظة، إيمانًا بأن المواطن هو البوصلة الحقيقية لتحديد أولويات العمل التنفيذي.

كما استعرض المحافظ جهود المحافظة في إنشاء مركز الوقاية من أخطار الكلاب الضالة وفق أحدث الأساليب العلمية والإنسانية، إلى جانب مواصلة العمل على استكمال مشروعات البنية الأساسية، وتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة، ودعم المشروعات الاستثمارية التي توفر فرص عمل حقيقية لأبناء المحافظة.

تم نسخ الرابط