عاجل

ياسر سلمي يحذر من شهادات السوشيال ميديا في واقعة الشاطبي: فتنة لتشويه أطباء مصر

ياسر سلمي
ياسر سلمي

في تعليقه على الأزمة المثارة حول مستشفى الشاطبي الجامعي وشهادات طبيبة الامتياز أمنية سويدان، أكد الدكتور ياسر سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن حقوق المرأة تُعد "خطا أحمر" لا يمكن تجاوزه، مشددا على وقوفه قلباً وقالبًا مع حقوق الستات ضد أي تجاوز سواء كان من طبيب أو غيره.


لوم على الضحايا وتحذير من السلبية

 ووجه "سلمي" عتابا شديدا للسيدات اللاتي يتعرضن للإساءة ويخترن الصمت، مؤكدا أن "الحل مش السلبية"، وأن أي مريضة تتعرض لتجاوز يجب أن تتوجه فورا لتحرير محضر رسمي. 

وأضاف بلهجة حاسمة أن الكرامة الإنسانية لا تحتاج إلى مال أو تعليم، محملا السيدات جزءا من المسؤولية بقوله: "أنا هلوم على الستات أكتر من الدكتور لأنهم شجعوه بسكوتهم.. فمن أمن العقاب أساء الأدب".


الشهادات المجهولة وفخ السوشيال ميديا

 وانتقد الباحث الشرعي الاعتماد على الكلام المرسل والشهادات التي تظهر بعد سنوات طويلة، مشيرا إلى أن فتح ملفات بعد 6 سنوات من الواقعة يؤدي إلى ضياع الحق. 

واستشهد "سلمي" بالآية الكريمة: ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، محذرا من أن الشهادات المجهولة بدون أسماء أو أدلة على السوشيال ميديا قد تكون بابا لتصفية الحسابات وفبركة القصص.


مخططات تشويه أطباء مصر

 وحذر "سلمي" من استغلال هذه الوقائع الفردية من قبل من أسماهم "نشطاء السبوبة" والجماعات المعادية للبلاد، مؤكدا أن هناك من ينتظر أي مشكلة "لينفخ في نارها" بهدف تشويه سمعة أطباء مصر وهدم الثقة في المنظومة الطبية. 

واختتم منشوره بالتأكيد على ضرورة محاسبة أي دكتور يتجاوز "بالقانون والأدلة"، معلنا رفضه التام لهدم قطاع طبي كامل بسبب حالات فردية.

تم نسخ الرابط