فتاة تستغيث من شقيقها المدمن: "تحرش بيا وسرق شقانا وبيكسر علينا الباب"
في واقعة هزت منصات التواصل الاجتماعي، خرجت الشابة "ندى إمام" عن صمتها الذي استمر لسنوات، لتروي مأساة إنسانية قاسية تعيشها هي ووالدتها خلف الأبواب المغلقة، موجهة استغاثة عاجلة لوزارة الداخلية لحمايتهما من بطش شقيقها المدمن.
بداية الكابوس.. صمت السنين
كشفت ندى في منشور لها أن معاناتها بدأت منذ عام 2017، عندما تعرضت لتحرش "بشع وصريح" من شقيقها وهي في مرحلة الثانوية العامة، مما أصابها بصدمة نفسية منعتها من الخروج من المنزل، وأدت إلى رسوبها في دراستها وفصلها من المدرسة.
وأوضحت أنها التزمت الصمت لسنوات خوفا من الفضيحة، وهو ما جعل الجاني يتجرأ عليها بالضرب والاتهامات الباطلة لاحقا.
إدمان وسرقة بـ250 ألف جنيه
لم تتوقف المأساة عند الأذى النفسي، بل تحول الشقيق إلى مدمن لمخدرات "الآيس" والبودرة، مستنزفا مبالغ طائلة من الأسرة تجاوزت 100 ألف جنيه في محاولات علاج فاشلة بمصحات خاصة.
وأكدت ندى أن شقيقها استغل غيابهما عن المنزل لكسر الأبواب وسرقة محتويات ومبالغ مالية بقيمة 250 ألف جنيه، وفر هاربا بعد اكتشاف والدته للواقعة.
حصار ورعب تحت تهديد السلاح
تعيش ندى ووالدتها حاليا حالة من الرعب الحقيقي، حيث وثقت بفيديو محاولات الشقيق المستمرة لاقتحام المنزل تحت تأثير المخدرات، موجهاً لهما أبشع الألفاظ والتهديدات.
وأشارت ندى إلى أنهما "محبوسان" في منزلهما ولا يستطيعان الخروج، في ظل عدم استجابة سريعة لبلاغات النجدة التي قاما بطلبها.
استغاثة عاجلة
اختتمت ندى صرختها بمناشدة المسؤولين في وزارة الداخلية سرعة التدخل والقبض على شقيقها (الذي تركت بيانات بطاقته ورقم محضر السرقة)، مؤكدة أنها تخشى على حياتها وحياة والدتها من مصير مجهول قد يحدث في أي لحظة.









