عاجل

"يا بتاعة الأعضاء".. لحظة انهيار أم مكة داخل سيارتها بعد إهاناتها في الشارع

أم مكة
أم مكة

سادت حالة من الحزن والتعاطف عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهور البلوجر أم مكة في مقطع فيديو وهي في حالة انهيار تام وبكاء مرير أثناء قيادتها لسيارتها.


وكشفت "أم مكة" خلال الفيديو عن تعرضها لواقعة تعدٍ لفظي قاسية من قبل شاب كان يستقل دراجة نارية برفقة أصدقائه. 

وأوضحت أن المشادة بدأت عندما حاول الشاب السير عكس الاتجاه مع توجيه كشافات الإضاءة العالية نحو عينها، مما دفعها للتنبيه بـ "الزمارة"، ليفاجأها الشاب بالدوران وملاحقتها وتوجيه ألفاظ خارجة وشتائم نابية أمام المارة.


اتهامات تمس السمعة

وأشارت البلوجر في حديثها إلى أن الشاب تعمد معايرتها بقضايا سابقة، قائلة: "بيقولي أنتي نسيتي نفسك يا أم مكة.. دي بتاعة أعضاء"، في إشارة إلى التحقيقات السابقة التي كانت قد خضعت لها.

 وأكدت "أم مكة" في الفيديو أنها خضعت للتحقيق قانونيا ولم يثبت ضدها أي شيء، مستنكرة ملاحقة "السمعة السيئة" لها رغم براءتها.


استغاثة ومطالبة بالحق

 وفي ختام الفيديو، طالبت "أم مكة" أصحاب المحلات التجارية في منطقة الواقعة بمساعدتها عبر تفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية الشاب ومحاسبته قانونيا على التشهير والسب والقذف الذي تعرضت له في مكان عام.

"أنا مهددة بالحبس".. أم مكة تكشف كواليس منعها من السفر والتحفظ على أموالها

في مفاجأة صادمة لمتابعيها، كشفت البلوجر أم مكة عن مرورها بأزمة مالية وقانونية حادة، مؤكدة صدور قرارات بالتحفظ على أموالها وسياراتها، فضلا عن منعها من السفر خارج البلاد.


وعبر منشور لها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وجهت "أم مكة" رسالة حادة للأشخاص الذين يطالبونها بمساعدات مالية، قائلة: "أنا عندي ما لا يطيق بشر يتحمله"، مشيرة إلى أنها تعاني من ضغوط هائلة لتوفير متطلبات بيتها ومن تعولهم في ظل تجميد حساباتها البنكية.


رهن السيارة والهروب من السجن

 وفجرت البلوجر مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانها الرغبة في رهن سيارتها الخاصة نظرا لمنع بيعها قانونيا، وذلك لتوفير سيولة مالية.

 وأوضحت أنها ملتزمة بدفع مبالغ مالية كتهرب ضريبي في الوقت الحالي، مؤكدة أنها تحاول التصرف وتدبير الأموال "من اليمين والشمال" لتجنب عقوبة الحبس، قائلة: "بدفع علشان مش أتحبس".


صرخة في وجه المقربين

 واختتمت "أم مكة" منشورها بطلب استغاثة من الجميع، سواء من الغرباء أو الأقارب، بالتوقف عن ملاحقتها بطلبات المساعدة، مؤكدة أنها لم تعد تملك شيئاً لتعطيه لأحد، حيث قالت: "كفاية بقي.. أنا مش معايا.. سيبوني بقي".
 

تم نسخ الرابط