باحث شرعي: إدمان الإباحية يشوه صورة المرأة ويخلق جيلًا يفضل خطاب العنف الديني
في تحليل اجتماعي ونفسي مثير للقلق، كشف الدكتور ياسر سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، عن التأثيرات العميقة والمدمرة للتعرض المتكرر للمواد الإباحية على عقول المراهقين والشباب.
وأوضح "سلمي" أن هذه المواد لا تكتفي بتغيير السلوك الجنسي، بل تمتد لتشكل مواقف عدائية وسلبية تجاه المرأة، محولاً إياها في نظر الشاب من كيان إنساني كامل إلى مجرد "أداة للإشباع".
كيف تحول المواد الإباحية الشباب إلى قنابل موقوتة ضد المرأة؟
وأشار الباحث إلى أن هذا الانحدار السلوكي يتجسد في تبرير العنف ضد المرأة وتحميل الضحايا مسؤولية التحرش، مع انخفاض حاد في مستوى التعاطف الإنساني مع معاناتهن الجسدية والنفسية.
ولم يتوقف التحذير عند الجانب الاجتماعي، وإنما ربط "سلمي" بين إدمان الإباحية ونوعية الخطاب الديني الذي يستهلكه الشباب؛ حيث أكد أن المصابين بهذا الإدمان يميلون بالفطرة إلى "الدعاة" الذين يعتمدون لغة حادة، وسخرية، وتشهيراً بالآخرين، بدلاً من الحِجاج العلمي أو النصح القويم، مما يشير إلى أزمة في الوعي الديني يقودها الشحن العاطفي لا الفهم.










