صرخات خلف الأبواب المغلقة| ولادة في الطرقة وضرب المريضات وهنّ عرايا بـ الشاطبي
فجرت شهادة متداولة منسوبة لطبيبة نقلتها الناشطة آية أسامة حالة من الغضب العارم على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن انتهاكات جسدية وأخلاقية مروعة تتعرض لها السيدات داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي.
تهديد بالموت ومنع التخدير
تضمنت الشهادة تفاصيل تقشعر لها الأبدان حول التعامل مع حالات الإجهاض، حيث ذكرت الطبيبة واقعة لسيدة كانت تعاني من نزيف حاد وتصرخ من الألم، بينما رفض "الطبيب السينيور" إعطاءها بنجا أثناء عملية التنظيف، زاجراً إياها بكلمات قاسية: "اخرسي بطلي دلع"، بل ووصل الأمر إلى تهديدها بتركها تنزف حتى الموت خارج المستشفى إذا لم تصمت.
عقوبات لا إنسانية وإهمال جسيم
وفي واقعة هي الأكثر صدمة، كشفت الشهادة عن قيام أحد الأطباء بربط "أنابيب الرحم" لحالة إجهاض (غير متزوجة) لمنعها من الخلفه نهائيا، معتبرا ذلك عقابا لها على خطئها، وكأنه ينصب نفسه قاضيا على حيوات المريضات.
كما روت الطبيبة واقعة إهمال طبي جسيم أثناء عملية "استئصال رحم"، حيث قام طبيب "نائب" بشد خيط المبيض بقوة مما أدى لاندفاعه واصطدامه بسقف غرفة العمليات، مما تسبب في حرمان المريضة من هرموناتها الطبيعية مدى الحياة.
انتهاك الحرمات وضرب المريضات
ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل شملت الشهادة رصدا لحالات ولادة تحدث في طرقة المستشفى، مع تعرض السيدات للضرب على أرجلهن وهنَّ في حالة تعري كامل أثناء المخاض.
كما أشارت إلى إجراء عمليات "شق العجان" وخياطتها دون تخدير وسط صرخات المريضات التي يقابلها الطاقم الطبي بالزجر والضرب.
ختمت الطبيبة شهادتها بوصف المكان بـ "القذر" والمفتقد لأدنى معايير الضمير والأخلاق، مؤكدة أنها شاهدة عيان على هذه الوقائع التي تمت محاولة التغطية عليها لاحقا.
وتطالب الأوساط الحقوقية والطبية حاليا بفتح تحقيق عاجل وفوري في هذه الادعاءات لمحاسبة المتورطين في تلك الانتهاكات التي تمس كرامة وحياة المرأة المصرية.










