بعد فضيحة التحرش بالمرضى.. تفاصيل صادمة لانتهاكات جديدة داخل مستشفى الشاطبي
فجرت شهادة جديدة حول الأوضاع داخل مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية موجة غضب عارمة، بعد الكشف عن تعرض سيدة حامل لانتهاكات وصفت بأنها "غير آدمية"، تزامنا مع بلاغات سابقة حول وقائع تحرش وانتهاكات جسدية داخل قسم النساء والتوليد.
كشف مهين كل 15 دقيقة
تروي "إيناس خميس"، ناشطة مجتمعية، تفاصيل مأساوية لحالة سيدة في شهرها الثامن، دخلت المستشفى وجنينها يزن أقل من نصف كيلو جرام.
وبحسب الشهادة، خضعت السيدة لـ"كشف نسا" كل 15 دقيقة بشكل متكرر دون وجود علامات ولادة فعلية، وهو ما أدى في النهاية إلى تمزق ملابسها (الجلابية) نتيجة الطريقة المهينة في التعامل الطبي.
اتهامات بالدلع وتجاهل طبي
وعلى الرغم من بكاء السيدة المستمر واستغاثتها، كانت ردود أفعال الأطباء صادمة؛ حيث برروا المعاملة بوجود "ضغط حالات" من عدة محافظات، متهمين الضحية بأنها "بتدلع"، في حين كانت تعاني الأمرين بين ضعف جنينها وظروفها الاجتماعية الصعبة، حيث أُشير إلى أن "زوجها هارب" ولا يوجد معها سوى والدتها المسنة.
النجدة هي الحل
وكشف المنشور عن مفاجأة مدوية، وهي أن إدارة المستشفى لم تتحرك لتوفير الرعاية اللازمة أو توفير "حضانة" للجنين إلا بعد استدعاء شرطة النجدة.
وفقط بعد تدخل الأمن، بدأت المعاملة تتحسن وتم توفير الحضانة، لتلد السيدة في اليوم التالي مباشرة بعد ليلة من الإهانات.
جمعيات خيرية تتدخل
المأساة لم تتوقف عند الحد الطبي، وإنما امتدت للمنع من المساعدات؛ حيث رفضت إدارة المستشفى في البداية استلام ملابس تبرعت بها إحدى الجمعيات للسيدة التي لم تكن تملك سوى ملابسها الممزقة، ولم يتم إدخال الملابس إلا "بالعافية" بعد محاولات مضنية من المتطوعين.










