عاجل

باحث شرعي عن أزمة مستشفى الشاطبي: صمت الضحايا يشجع على التحرش وشيطنة الأطباء فتنة

مستشفى الشاطبي
مستشفى الشاطبي

دخل الدكتور ياسر سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على خط الجدل المثار حول واقعة مستشفى الشاطبي الجامعي، وذلك بعد الشهادات المدوية التي أدلت بها "طبيبة امتياز" حول تعرض سيدات لانتهاكات جسدية وتحرش داخل قسم النساء والتوليد.

 وفي منشور حاز على تفاعل واسع، حذر "سلمي" من محاولات "شيطنة الأطباء" أو التعميم في إلقاء التهم، مؤكداً أن خلق حالة من الانقسام والفتنة داخل المجتمع المصري هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.


وشدد الباحث الشرعي على أن الأطباء "ليسوا ملائكة وفي نفس الوقت ليسوا شياطين"، مشيراً إلى الضغوط الهائلة والمهام الجليلة التي يضطلع بها الكادر الطبي. 

ومع ذلك، وضع "سلمي" يده على مكمن الخطر في تكرار مثل هذه الحوادث، مرجعاً إياها إلى "سلبية الضحايا"؛ حيث أكد أن سكوت المريضة عن أي اعتداء يشجع المتجاوز على الاستمرار في غيّه، داعياً كل من تعرضت لانتهاك إلى التحرك الفوري وتحرير محضر رسمي، مشددا على أن القانون هو المسار الوحيد لمحاسبة المخطئ بعيدا عن التشويه الممنهج للمهنة.

تم نسخ الرابط