عاجل

بعد كارثة "الشاطبي".. ممرض يرفض كشف عورة مريضة رغم موافقتها: "أنا عندي مانع"

الممرض
الممرض

وسط حالة من الغضب العارم التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي عقب شهادة طبيبة الامتياز أمنية سويدان حول انتهاكات مستشفى الشاطبي الجامعي، تفجرت مفاجأة جديدة بطلها أحد الكوادر الطبية الذي روى واقعة حدثت داخل أروقة واحد من أكبر وأعرق المستشفيات الخاصة بالقاهرة.


"المريضة قلعت هدومها"

 في منشور صادم تداوله رواد السوشيال ميديا، كشف ممرض (كان يعمل بقسم الطوارئ) عن كواليس ليلة رمضانية في عام 2014، حينما طُلب منه إجراء رسم قلب لمريضة تبلغ من العمر 35 عاما في غياب الممرضات. 

المثير للدهشة ليس فقط طلب الإدارة، وإنما موقف المريضة نفسها التي أبدت موافقتها قائلة: "ما تعمل أنت رسم القلب.. أنا معنديش مانع"، ليرد عليها الممرض برفض قاطع: "أنتي معندكيش مانع بس أنا عندي مانع".


تهديد بـ الجزا وضغوط إدارية 

الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، وإنما كشفت عن خلل إداري فادح؛ حيث ضغطت مشرفة المستشفى على الممرض لإجبارة على فحص السيدة بدعوى "وقت تسليم الشفت"، وهددته بتوقيع جزاء إداري عليه في حال الرفض.

 وبرغم التهديد، تمسك الممرض بموقفه قائلا للمشرفة: "انزلي اديني جزا عادي واعملي أنتي رسم القلب"، مؤكداً أن حالة المريضة كانت مستقرة ولا تستدعي انتهاك خصوصيتها في ظل عدم وجود ممرضة.


مفاجأة خلف الستار

 وعند دخوله لطمأنة المريضة، فوجئ الممرض بأنها قد تخلت عن ملابسها العلوية بالفعل استعدادا للفحص، مما دفعه لإغلاق الستار فورا ومنع الطبيب من الدخول إلا في وجود ممرضة.


رسالة للأجيال الجديدة 

واختتم الممرض شهادته بتوجيه نصيحة "نارية" لطلابه في المجال الطبي، مشددًا على ضرورة عدم إجراء أي فحص لأنثى يتضمن كشفًا لعورتها إلا في حالات إنقاذ الحياة القصوى وبوجود شهود وإناث، معبراً عن صدمته مما آلت إليه الأوضاع في الأجيال الحالية من "عجائب وغرائب" داخل المنظومة الطبية.

تم نسخ الرابط