بلوجر وتبحث عن الشهرة.. هل صنعت "مريم" التريند بتمثيلية التحرش؟| القصة الكاملة
في واقعة أثارت حالة من الغليان والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، تصدر فيديو "تحرش الأتوبيس الترددي" المشهد، واضعًا صاحبة الفيديو "مريم شوقي" في مواجهة مباشرة مع تساؤلات الرأي العام حول حقيقة الواقعة ودوافعها.
بدأت الواقعة بانتشار مقطع فيديو تظهر فيه مريم وهي في حالة ثورة داخل "أتوبيس ترددي"، متهمة شابًا بالتحرش بها، بينما ظهر الشاب في الفيديو ببرودة أعصاب لافتة، واجه بها غضب الفتاة بضحكة مستفزة، بل وتطاول بالتلميح إلى ملابسها في محاولة لإلقاء اللوم عليها وتبرير موقفه.
روايات متضاربة.. تحرش أم تمثيلية
ومع تصاعد المشاهدات، بدأت تظهر روايات متضاربة بشكل غير طبيعي حول الواقعة؛ مما أثار شكوكًا حول مدى دقة التفاصيل المتداولة، فبينما يرى البعض أنها واقعة تحرش صريحة، أكد آخرون أن الفتاة بلوجر وافتعلت الأزمة لمجرد "ركوب التريند".
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، حسم الدكتور أشرف زكي الجدل حول هوية البلوجر، نافيًا تمامًا الأنباء التي ترددت عن إدراج اسمها ضمن نقابة المهن التمثيلية، مما عزز من فرضية بحثها عن الشهرة بطرق مثيرة للجدل.
ضبط المتهم بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس نقل عام
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، من ضبط الشاب المتهم بالتعدي علي فتاة داخل أتوبيس نقل عام بالقاهرة، وذلك عقب تداول مقطع فيديو وثقته المجني عليها للواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
فتاة المعادي بعد واقعة التحرش: “متاخدوش الموضوع لسكة تانية”
وفي أول رد فعل لها بعد تصدرها "التريند"، خرجت الشابة "مريم"، بطلة واقعة توثيق التحرش داخل أحد باصات منطقة المعادي، لتكشف عن حقائق وتفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا.
بدأت مريم توضيحها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مؤكدة أن اسم عائلتها هو "عبدالهادي"، في إشارة منها لرفض أي محاولات لتحوير القضية أو أخذها في مسارات فرعية بعيدة عن صلب الواقعة.
وقالت مريم في منشورها: "يا جماعة من فضلكم عشان الموضوع رايح في سكة غير الموجود.. رجاء الموضوع ميخرجش لسكة غير السكة".
ووجهت مريم صفعة قوية لكل من يحاول تبرير الفعل أو حصره في إطار معين، قائلة: "التحرش مالهوش دين ولا عرق، وإلا مكنتش كلاب الشارع سلمت من أذى الناس".
واقعة التحرش في الأتوبيس الترددي
وتأتي هذه الكلمات بعد موجة استياء من برودة أعصاب الشاب المتحرش الذي واجه غضب مريم بـ ضحكة مستفزة، وإنما وتطاول بالتلميح إلى ملابسها في محاولة لإلقاء اللوم عليها.
الواقعة التي وثقتها مريم بمقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم، لم تبرز فقط جرم المتحرش، وإنما كشفت عن جانب صادم آخر وهو "صمت المتفرجين"؛ حيث ظهر في المقطع عدد من الرجال الجالسين في الباص دون أن يتبرع أي منهم للدفاع عنها أو ردع المتحرش، وهو ما زاد من غيظ المصريين على منصات التواصل الاجتماعي.









