كذبة الـ150 مليون دولار تسقط.. محلل سياسي يكشف الحقيقة الكاملة لملف القمح
أثار الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب جدلًا واسعًا حول ما وصفه بـ«الأكاذيب الممنهجة» التي أُثيرت بشأن ملف القمح ودور جهاز مستقبل مصر، مؤكدًا أن ما تم تداوله عن حصول الجهاز على عمولات من وزارة التموين لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح الخطيب، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الادعاءات التي روّجت لها صفحات إخوانية، وعلى رأسها صفحة «الموقف المصري»، بشأن تقاضي جهاز مستقبل مصر عمولة قدرها 30 دولارًا عن كل طن قمح، وذهاب ما يقارب 150 مليون دولار سنويًا كعمولات، انهارت بالكامل أمام الحقائق التي كُشفت خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الفارق بين سعر القمح على أرضه وسعره بعد إضافة تكاليف النقل والسداد الآجل لمدة تصل إلى 270 يومًا، حقيقة اقتصادية بديهية تم تجاهلها عمدًا لتضليل الرأي العام، مشددًا على أنه لا توجد أي عمولات من الأساس.
وأشار الخطيب إلى أن دخول جهاز مستقبل مصر في ملف الاستيراد أنهى هيمنة سماسرة حقيقيين كانوا يتحكمون في السوق، وفتح الباب أمام شروط تعاقد أفضل وصفقات أكثر كفاءة، إلى جانب مساهمته في زيادة حجم القمح المزروع محليًا وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
لؤي الخطيب يكشف من المستفيد من الهجوم على «مستقبل مصر»
وكشف أن النتائج النهائية لهذه الإجراءات أسفرت عن وفر يتجاوز 250 مليون دولار لصالح الدولة والمواطنين، في مفارقة صادمة بين ما تم الترويج له كـ«عمولة 150 مليون دولار» وبين الواقع الفعلي الذي حقق وفرًا أكبر للاقتصاد المصري.

واختتم الخطيب تساؤله قائلًا: «مين المستفيد من الإساءة لجهاز مستقبل مصر؟ وهل في علاقة بين الباب اللي اتقفل على السماسرة وحملات الإشاعات دي؟»، في إشارة إلى وجود دوافع خفية خلف الهجوم الممنهج على الجهاز.









