عاجل

"الجنة مش زي جزيرة إبستين ياحبيب بودي"| عبدالله رشدي يقصف جبهة متابع برد ناري

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

في رد حاسم أثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تصدى الداعية الأزهري عبدالله رشدي لمحاولة أحد المتابعين الربط بين ما كشفته التحقيقات في "جزيرة إبستين" وبين وصف النعيم في الجنة.

بدأت الواقعة حينما علق أحد المتابعين بسؤال تهكمي: "طب وإيه في الجنة يا بودي؟"، وذلك ردًا على تغريدة سابقة لرشدي حول الفضائح الأخلاقية في جزيرة إبستين.

وجاء رد رشدي ناريا ومفصلًا عبر ثلاث نقاط جوهرية استند فيها إلى النصوص القرآني ليحسم الجدل:

• أولا: خمر بلا سُكر: أكد رشدي أن الجنة فيها خمر، لكنها تختلف تماما عن خمر الدنيا، فهي لا تذهب العقل ولا تسبب الصداع، مستشهداً بقوله تعالى: "لا فيها غَوْلٌ ولا هم عنها يُنزفون".

• ثانيا: نساء للزواج لا للعربدة: أوضح أن وجود النساء في الجنة هو في إطار الزواج الشرعي الطاهر وليس للممارسات غير الأخلاقية، مستدلاً بالآية الكريمة: "وزوَّجْناهم بحورٍ عينٍ".

• ثالثا: حقيقة الغلمان: فجر رشدي مفاجأة بالرد على تشبيه غلمان الجنة بضحايا "بيدوفيليا" إبستين، مؤكداً أنهم "خدم" مخلدون، وليسوا كما يحدث في "جزيرة أسيادك" كما وصفها، مستشهداً بقوله تعالى: "يطوف عليهم وِلدانٌ مُخَلَّدون بأكواب وأباريق وكأس من معين".

واختتم رشدي تغريدته المثيرة بتساؤل استنكاري قصف به جبهة المتابع، قائلًا: "دا ماله بقى بالعربدة اللي بتحصل في جزيرة أسيادك!؟"، في إشارة واضحة لرفضه القاطع للمقارنة بين قدسية النعيم الإلهي والانحدار الأخلاقي الذي شهدته جزيرة إبستين الشهيرة.

قصة إبراهيم و«قرابين إبستين».. عبدالله رشدي يتحدث عن جرائم «الجزيرة المشبوهة»

كتب الداعية الأزهري عبد الله رشدي منشورًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تناول فيه ما وصفه بـ«شبهة إلحادية» تتعلق بالمقارنة بين ما يُثار حول ما يُسمى «قرابين إبستين» وقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، في محاولة لإحراج المسلمين، على حد وصفه.

وأوضح رشدي أن أصحاب هذه الشبهة يطرحون تساؤلًا مفاده: «بما إنكم زعلانين من قرابين إبستين، طيب وبالنسبة لقربان إبراهيم؟»، في إشارة إلى محاولة المساواة بين الأمرين.

ورد الداعية الأزهري مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى لم يُبح القرابين البشرية، ولم يأذن بها في أي شريعة، ولم يحدث أنه رضي بها، مشددًا على أن نبي الله إبراهيم عليه السلام لم يذبح ابنه، وأن الله تعالى منعه من ذلك وحفظ ابنه إسماعيل عليه السلام.

وأشار رشدي إلى أن أمر الذبح كان اختبارًا إلهيًا فقط، وليس للتنفيذ، بدليل أن الله تعالى أمر إبراهيم عليه السلام بالتوقف بعد أن صدق الرؤيا، مؤكدًا أن هذا هو الفارق الجوهري بين القصة القرآنية وما يُثار حول تلك الوقائع المعاصرة.

واختتم عبد الله رشدي منشوره بقوله: «الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة».

تسريبات إبستين

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، وهو أكبر عدد من الوثائق التي شاركتها الحكومة منذ صدور قانون يُلزم بنشرها العام الماضي.

وتم نشر 3 ملايين صفحة، و180 ألف صورة، و2000 مقطع فيديو علنًا يوم الجمعة.

وجاء هذا الإصدار بعد ستة أسابيع من تخلف الوزارة عن الموعد النهائي الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليصبح قانونًا يُلزم بمشاركة جميع الوثائق المتعلقة بإبستين مع الجمهور.

وقال نائب المدعي العام تود بلانش: «يمثل إصدار اليوم نهاية عملية شاملة للغاية لتحديد ومراجعة الوثائق، لضمان الشفافية للشعب الأمريكي والامتثال للقانون».

وتتضمن الملفات تفاصيل عن فترة سجن جيفري إبستين، بما في ذلك تقرير نفسي وملابسات وفاته أثناء سجنه، بالإضافة إلى سجلات التحقيق المتعلقة بغيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، التي أُدينت بمساعدته في الاتجار بالفتيات القاصرات، كما تشمل رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين إبستين وشخصيات بارزة.

ويعود تاريخ العديد من رسائل البريد الإلكتروني والوثائق إلى أكثر من عقد من الزمان، ما يكشف عن علاقات إبستين خلال فترة مشاكله القانونية، إذ أُدين عام 2008 في ولاية فلوريدا بتهمة استدراج فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا لممارسة الجنس، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مثير للجدل مع الادعاء العام.

تم نسخ الرابط