"البتاعة اللي في بوقها مش مبرر".. طارق العوضي يلقن متحرش المعادي درسًا قاسيًا
فجر المحامي بالنقض طارق العوضي قنبلة مدوية تعليقًا على واقعة "فتاة المعادي" التي وثقت لحظة التحرش بها داخل أتوبيس نقل جماعي بمنطقة "سلم البارون".
أكد العوضي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن الجريمة هي التحرش نفسه وليست أي تفصيلة جانبية يحاول البعض تضخيمها لإلهاء الناس عن المجرم الحقيقي.

ووجه العوضي رسالة شديدة اللهجة لمن ينشغلون بـ "ماذا كانت تفعل الفتاة؟ أو ماذا كانت ترتدي؟"، واصفا هذا النوع من النقاش بـ الانحراف الأخلاقي الأخطر الذي يطبع مع الجريمة بدلاً من الدفاع عن الأخلاق.
وتطرق المحامي طارق العوضي للجدل المثار حول تفاصيل الفتاة الشخصية، مؤكداً أن "القانون لا ينظر إلى (البتاعة اللي حطاها في فمها) بوصفها سبباً أو مبرراً للتحرش"، مشدداً على أن التحرش هو اعتداء صارخ على الجسد والحرية والكرامة، ولا يوجد أي تصرف شخصي يُسقط المسؤولية عن الجاني أو يحول الجريمة إلى حق.
حسم العوضي الجدل مؤكدا أن الركن المادي للجريمة قائم بمجرد وقوع فعل ذي طبيعة جنسية غير مرغوب فيه، وأن القصد الجنائي كافٍ لتحقيق الركن المعنوي. واختتم تصريحاته التي أشعلت المنصات بعبارة حاسمة: الميزان العادل واضح.. من مد يده أو تلفظ أو اعتدى هو المسؤول.. وما عدا ذلك مجرد ضجيج.
أول تعليق من مريم ضحية باص المعادي: التحرش ملوش دين
في أول رد فعل لها بعد تصدرها "التريند"، خرجت الشابة "مريم"، بطلة واقعة توثيق التحرش داخل أحد باصات منطقة المعادي، لتكشف عن حقائق وتفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا.
بدأت مريم توضيحها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مؤكدة أن اسم عائلتها هو "عبدالهادي"، في إشارة منها لرفض أي محاولات لتحوير القضية أو أخذها في مسارات فرعية بعيدة عن صلب الواقعة.
فتاة المعادي بعد واقعة التحرش: “متاخدوش الموضوع لسكة تانية”
وقالت مريم في منشورها: "يا جماعة من فضلكم عشان الموضوع رايح في سكة غير الموجود.. رجاء الموضوع ميخرجش لسكة غير السكة".
ووجهت مريم صفعة قوية لكل من يحاول تبرير الفعل أو حصره في إطار معين، قائلة: "التحرش مالهوش دين ولا عرق، وإلا مكنتش كلاب الشارع سلمت من أذى الناس".
وتأتي هذه الكلمات بعد موجة استياء من برودة أعصاب الشاب المتحرش الذي واجه غضب مريم بـ ضحكة مستفزة، وإنما وتطاول بالتلميح إلى ملابسها في محاولة لإلقاء اللوم عليها.
الواقعة التي وثقتها مريم بمقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم، لم تبرز فقط جرم المتحرش، وإنما كشفت عن جانب صادم آخر وهو "صمت المتفرجين"؛ حيث ظهر في المقطع عدد من الرجال الجالسين في الباص دون أن يتبرع أي منهم للدفاع عنها أو ردع المتحرش، وهو ما زاد من غيظ المصريين على منصات التواصل الاجتماعي.









