فيديو صادم يوثق لحظة سقوط أنبوبة غاز على رأس طفلة "داون" في حضن أمها
تجردت سيدة من أبسط قواعد المسؤولية لتتسبب في كارثة إنسانية هزت القلوب، بعدما وثقت كاميرات المراقبة لحظة سقوط أنبوبة بوتاجاز من الطابق الثاني مباشرة فوق رأس طفلة بريئة.
تبدأ فصول الواقعة المرعبة حين قررت إحدى السيدات المقيمات في الطابق الثاني تغيير أسطوانة الغاز الخاصة بها، وبدلًا من اتباع الطرق الآمنة، قامت بـ "حدف" الأنبوبة من الشرفة إلى الشارع بكل استهتار.
وفي تلك اللحظة القاسية، كانت تمر أم تحمل طفلتها الصغيرة التي تعاني من "متلازمة داون"، لتجد نفسها أمام قدر محتوم، حيث سقطت الأنبوبة الثقيلة من العلو لتستقر فوق رأس الطفلة مباشرة.
المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم، أظهر حالة من الهلع بعد إصابة الطفلة بـ شرخ في الدماغ نتيجة قوة الارتطام، وسط صدمة المارة وانهيار الأم التي لم تتخيل أن يأتي الخطر لرضيعتها من السماء.
وقد أثار الفيديو موجة غضب عارمة، وسط مطالبات بمحاسبة السيدة المتسببة في الواقعة، ليكون هذا الحادث درسا قاسيا في عواقب الاستهتار بأرواح الأبرياء.
شاهد أول ظهور لصاحب واقعة أتوبيس المعادي
على صعيد منفصل، خرج الشاب المتهم في واقعة "فتاة المعادي" الشهيرة ليروي رواية مغايرة تمامًا لما تم تداوله، محطمًا حاجز الصمت بعد انتشار فيديو التحرش كالنار في الهشيم.
مسافة مترين واتهامات بالسرقة
كشف الشاب عن كواليس الواقعة التي بدأت في تمام الخامسة والنصف مساءً عند محطة الأتوبيس الترددي بجوار سلم البارون، مؤكدًا أن المسافة بينه وبين الفتاة كانت تتجاوز المتر ونصف، ليفاجأ بصراخها واتهامه بالتحرش والسرقة.
وصدم الشاب الجميع بقوله إن الفتاة ادعت قيامه بسرقة "200 جنيه" منها قبل أسبوع، وأنها كانت تراقبه، وهو ما استنكره متسائلًا: "لو بتابعك بقالي أسبوع.. ساكتة ليه؟".
وفي تفاصيل مثيرة للجدل، أوضح الشاب أن مشادة كلامية وقعت بسبب تدخل رجل مسن يمسك سبحة، حيث انتقدت الفتاة الدين، ليرد عليها الرجل: "الدين بريء منك"، وهو ما دفعه للتدخل قائلًا لها: "إنتي تعرفي إيه عن الدين باللبس اللي إنتي لبساه ده؟"، نافيًا أن يكون حديثه عن ملابسها تبريرًا للتحرش كما ادعت.








