عاجل

شاهد عيان في واقعة "متحرش الأتوبيس": الاثنين مش مظبوطين والقصة مش زي ما شفتوها

صاحب واقعة التحرش
صاحب واقعة التحرش بفتاة المعادي

خرج أحد شهود العيان في واقعة "فتاة المعادي" الشهيرة، ليكشف تفاصيل صادمة ومغايرة تمامًا لما ظهر في مقطع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم.

كشف شاهد العيان، زياد صلاح، الذي كان متواجدًا داخل الأتوبيس لحظة الواقعة، أن الحقيقة لها وجه آخر لم تظهره عدسة الكاميرا، مؤكدًا أن طرفي النزاع (الفتاة والشاب) "مش مظبوطين"، وأن كلامهما يوحي بمعرفة سابقة بينهما، معقبًا: "ميستاهلوش حد يتدخلهم".

وفجر الشاهد مفاجأة من العيار الثقيل حول لحظة الصراخ، في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث أكد أن الفتاة صرخت فجأة في البداية قائلة "حرامي"، وعندما تجمع الركاب ولم يجدوا معه أي مسروقات، قامت بتغيير روايتها فورًا إلى "متحرش". 

وأضاف الشاهد بلهجة حاسمة: "أنا كنت واقف لا شوفته اتحرش ولا شوفته سرق، وكل الناس شهدت إنه معملش حاجة".

وعن كواليس الفيديو المنتشر، أوضح الشاهد أن الفتاة بدأت بتوجيه شتائم نابية لا تخرج حتى من شاب، بينما ظل الشاب صامدًا لفترة قبل أن يفقد أعصابه ويتبادل معها الشتائم، مشيرًا إلى أنها تعمدت تصوير رد فعله فقط ولم تصوّر ما بدر منها.

كما كشف أن الركاب تدخلوا لمنع الشاب عندما حاول مد يده عليها، مؤكدًا أن الجميع رأى أن الشاب كان بعيدًا عنها تمامًا.

واختتم الشاهد روايته الصادمة بالتأكيد على أن الشرطة تدخلت بالفعل في نهاية الرحلة، ورأت أيضًا أن الشاب لم يرتكب أي فعل يعاقب عليه بعد سماع الشهادات.
 

"البنت دي مريضة وأنا متجوز ومتربي".. شاهد أول ظهور لصاحب واقعة أتوبيس المعادي

خرج الشاب المتهم في واقعة "فتاة المعادي" الشهيرة ليروي رواية مغايرة تمامًا لما تم تداوله، محطمًا حاجز الصمت بعد انتشار فيديو التحرش كالنار في الهشيم.

مسافة مترين واتهامات بالسرقة

كشف الشاب عن كواليس الواقعة التي بدأت في تمام الخامسة والنصف مساءً عند محطة الأتوبيس الترددي بجوار سلم البارون، مؤكدًا أن المسافة بينه وبين الفتاة كانت تتجاوز المتر ونصف، ليفاجأ بصراخها واتهامه بالتحرش والسرقة. 

وصدم الشاب الجميع بقوله إن الفتاة ادعت قيامه بسرقة "200 جنيه" منها قبل أسبوع، وأنها كانت تراقبه، وهو ما استنكره متسائلًا: "لو بتابعك بقالي أسبوع.. ساكتة ليه؟".

وفي تفاصيل مثيرة للجدل، أوضح الشاب أن مشادة كلامية وقعت بسبب تدخل رجل مسن يمسك سبحة، حيث انتقدت الفتاة الدين، ليرد عليها الرجل: "الدين بريء منك"، وهو ما دفعه للتدخل قائلًا لها: "إنتي تعرفي إيه عن الدين باللبس اللي إنتي لبساه ده؟"، نافيًا أن يكون حديثه عن ملابسها تبريرًا للتحرش كما ادعت.

وفجر الشاب مفاجأة بخصوص رد فعل الركاب، مشيرًا إلى أن الكمسري وعدد من البنات داخل الأتوبيس دافعوا عنه، بل وطالبوه بالابتعاد عنها واصفين حالتها بأنها غير طبيعية. 

واختتم الشاب حديثه باستغاثة لوزارة الداخلية لمساعدته في استرداد حقه بعد التشهير به وبعائلته، قائلًا بحرقة: "أنا بني آدم محترم أنا متربي ومتجوز وعندي أخت وعندي أم.. أنا متنماش إن هما يحصل فيهم كده وحسبي الله ونعم الوكيل وإن شاء الله الغلطان يتعاقب وإذا كنت أنا غلطان أتحاسب.. بناشد وزارة الداخلية بعد ما ربنا يظهر الحق ويبان مين الظالم ومين المظلوم أنا كمان عايز حقي البنت دي شهرت بيا واتبلت عليا وخلت أي حد يبصلي بصة مش هي لو أهلي وناسي ميعرفونيشكويس كانوا قالوا عليا زي ما البنت قالت عليا.. وحسبي الله ونعم الوكيل".

تم نسخ الرابط