سمن على عسل| أم سعيد تحسم جدل خلافها مع أم فاروق: أختي وأي حد هيهبد هعمله محضر
وضعت التيك توكر أم سعيد، أشهر معلمة جزارة، حدًا للشائعات التي انتشرت كالنار في الهشيم حول وجود خلافات وصراعات بينها وبين "أم فاروق"، في مقطع فيديو "ناري" نشرته عبر حسابها على الفيس بوك.

ووجهت أم سعيد رسالة تحذيرية لكل من يحاول استغلال اسمها واسم "أم فاروق" لصناعة "تريند" وهمي، قائلة: "أنا طالعة أقولكو أنا مليش مشاكل مع حد وأم فاروق أخت ليا.. أي حد عاوز يطلع تريند ميطلعش تريند على حسابي أنا"، وهددت باللجوء للقانون قائلة: "محدش ينزلي بوست عشان هعمل فيه محضر".

زوج أم سعيد يتدخل: "كفاية هبد"
ومن جانبه، ظهر زوج أم سعيد في الفيديو ليؤكد على قوة العلاقة التي تربط العائلتين، واصفًا ما يتردد بـ "الهبد"، ومشيرًا إلى أنهم "داخلين على أيام مفترجة" ولا مجال لهذه المهاترات.
وأضاف بوضوح: "أم فاروق وجوزها وإخواتها إخواتنا وحبايبنا، معندناش مشكلة مع حد، ومحدش يطلع تريند على قفانا".
يأتي هذا الفيديو ليغلق الباب تمامًا أمام مروجي الشائعات الذين حاولوا الوقيعة بين الطرفين على السوشيال ميديا، وسط تفاعل كبير من المتابعين الذين أشادوا بصراحة أم سعيد وقدرتها على حسم الأمور سريعًا.
شاهد عيان في واقعة "متحرش الأتوبيس"
خرج أحد شهود العيان في واقعة "فتاة المعادي" الشهيرة، ليكشف تفاصيل صادمة ومغايرة تمامًا لما ظهر في مقطع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم.
كشف شاهد العيان، زياد صلاح، الذي كان متواجدًا داخل الأتوبيس لحظة الواقعة، أن الحقيقة لها وجه آخر لم تظهره عدسة الكاميرا، مؤكدًا أن طرفي النزاع (الفتاة والشاب) "مش مظبوطين"، وأن كلامهما يوحي بمعرفة سابقة بينهما، معقبًا: "ميستاهلوش حد يتدخلهم".
وفجر الشاهد مفاجأة من العيار الثقيل حول لحظة الصراخ، في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث أكد أن الفتاة صرخت فجأة في البداية قائلة "حرامي"، وعندما تجمع الركاب ولم يجدوا معه أي مسروقات، قامت بتغيير روايتها فورًا إلى "متحرش".
وأضاف الشاهد بلهجة حاسمة: "أنا كنت واقف لا شوفته اتحرش ولا شوفته سرق، وكل الناس شهدت إنه معملش حاجة".
وعن كواليس الفيديو المنتشر، أوضح الشاهد أن الفتاة بدأت بتوجيه شتائم نابية لا تخرج حتى من شاب، بينما ظل الشاب صامدًا لفترة قبل أن يفقد أعصابه ويتبادل معها الشتائم، مشيرًا إلى أنها تعمدت تصوير رد فعله فقط ولم تصوّر ما بدر منها.
كما كشف أن الركاب تدخلوا لمنع الشاب عندما حاول مد يده عليها، مؤكدًا أن الجميع رأى أن الشاب كان بعيدًا عنها تمامًا.
واختتم الشاهد روايته الصادمة بالتأكيد على أن الشرطة تدخلت بالفعل في نهاية الرحلة، ورأت أيضًا أن الشاب لم يرتكب أي فعل يعاقب عليه بعد سماع الشهادات.








