الباز في «وهم رابعة»: كواليس بداية الاعتصام في رابعة وصدمة بيان «خارطة الطريق»
قال الكاتب الصحفي محمد الباز، إن الفترة من 21 يونيو وحتى 28 يونيو 2013 شهدت تصاعد في الدعوات للخروج ضد جماعة الإخوان، وهو ما دفع الجماعة، إلى جانب عدد من الأحزاب الدينية والجماعات المتطرفة والتيارات السلفية الجهادية، إلى بدء اعتصام رابعة العدوية.
الاعتصام بدأ بخطبة ألقاها أحد المنتمين إلى جماعة الإخوان
وأوضح «الباز»، خلال تقديم برنامج «وهم رابعة»، عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن الاعتصام بدأ بخطبة جمعة ألقاها أحد المنتمين إلى جماعة الإخوان، دافع خلالها عن محمد مرسي وهاجم الداعين إلى 30 يونيو، معتبرًا أن الخروج على شرعية الرئيس يمثل خروجًا على الإسلام.
وأضاف الباز أنه في الوقت الذي كانت تُلقى فيه خطبة الجمعة، بدأ شباب الجماعات الإسلامية في نصب الخيام داخل محيط رابعة العدوية، ليبدأ بذلك الاعتصام الذي استمر خلال الفترة التالية، مشيرًُا إلى أن المعتصمين كانوا ينتظرون ما سيحدث في 30 يونيو، في ظل تصاعد الدعوات للحشد والخروج ضد جماعة الإخوان.
وتابع الباز أن يوم 3 يوليو 2013 شكّل نقطة تحول كبيرة داخل الاعتصام، وهو اليوم الذي أعلن فيه القائد العام للقوات المسلحة آنذاك الفريق أول عبد الفتاح السيسي بيان خارطة الطريق، الذي تضمن وقف العمل بالدستور وإجراءات أخرى أنهت حكم محمد مرسي وجماعة الإخوان.
وأوضح الباز أن إعلان خارطة الطريق تسبب في صدمة كبيرة داخل اعتصام رابعة، وطرح تساؤلات حول الخطوات التي سيتخذها المعتصمون بعد انتهاء حكم جماعة الإخوان.


