عاجل

من حضن المتسولة إلى دار الرعاية.. رحلة طفلة سيدي بشر المفقودة منذ 14 عامًا

صفية طفلة سيدي بشر
صفية طفلة سيدي بشر المفقودة

في واقعة تعيد فتح جروح الماضي وتوقظ الأمل في قلوب الأسر المكلومة، تصدرت قصة الفتاة "صفية" منصات التواصل الاجتماعي، بعد كشف تفاصيل مأساوية تعود لعام 2010 في عروس البحر المتوسط.


بدأت المأساة منذ 14 عاما، وتحديدا في شارع محمد نجيب بمنطقة سيدي بشر، حين عثرت السلطات على طفلة لم تتجاوز الخامسة من عمرها بصحبة متسولة. 

وفي لحظة درامية أثناء محاولة القبض على المتسولة، فرت الأخيرة هاربة تاركة خلفها طفلة لا تعرف عن ماضيها سوى كلمات قليلة بلهجة ريفية، وقصة غامضة عن "قطار" نقلها إلى مصير مجهول.

صفية طفلة سيدي بشر المفقودة
صفية طفلة سيدي بشر المفقودة


رحلة تيه بين الأسر والدور 

"صفية"، التي تتحدث بلهجة ريفية مميزة، لم تستطع حينها تحديد خط سير القطار الذي استقلته، لتبدأ رحلة تنقل مريرة.

 عاشت لفترة مع أسرة كافلة، قبل أن ينتهي بها المطاف في دار للرعاية.

 وبحسب المعلومات المتداولة، تعاني صفية حاليا من اضطراب نفسي وتأخر عقلي، مما يجعل حاجتها للوصول إلى ذويها أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى.


نداء عاجل للجمهور 

أطلقت صفحة "أطفال مفقودة" نداءً إنسانيا لكل من يتعرف على ملامح الفتاة أو لديه واقعة خطف أو فقدان في عام 2010، بضرورة التواصل الفوري عبر كود الحالة "1606081". 

 

تم نسخ الرابط