عاجل

"تبيع أي شيء مقابل الفلوس".. هند الضاوي تكشف الوجه القبيح لـ داليا زيادة

هند الضاوي - داليا
هند الضاوي - داليا زيادة

في ردها على التصريحات الأخيرة للناشطة السياسية المثيرة للجدلداليا زيادة، والتي هاجمت فيها توجهات الدولة المصرية ووصفتها بالابتعاد عن الشراكة الاستراتيجية مع إسرائيل لصالح قوى إقليمية أخرى، كشفت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، عن تفاصيل لقاء جمعها بزيادة عام 2012 في فيلا الدكتور سعد الدين إبراهيم.


وأوضحت الضاوي أنها خلال بداياتها الصحفية، التقت بزيادة التي كانت تشغل حينها منصب مديرة مركز ابن خلدون، مشيرة إلى أنها أصيبت بالدهشة من التباين الواضح بين شخصية زيادة وبين قيمة المركز الفكرية. 

 

"صائدة العملاء".. هند الضاوي تكشف كواليس صادمة عن بدايات داليا زيادة في مركز ابن خلدون

ووصفت الضاوي انطباعها الأول عن زيادة بأنها كانت متدنية في لغة الحوار والفكر، لدرجة جعلتها تعتقد في البداية أن اختيارها للمنصب كان بدافع "توفير الراتب" فقط.

<mark class=
داليا زيادة


إلا أن الضاوي تراجعت عن هذا الاعتقاد مؤكدة أن الأمر كان أعمق من ذلك؛ حيث وصفت سعد الدين إبراهيم بـ "الخبير في اصطياد العملاء وتوظيفهم"، مشيرة إلى أنه رأى في داليا زيادة "نموذجا وضيعا" قابلا لبيع كل شيء مقابل المال.

هند الضاوي
هند الضاوي

 واختتمت الضاوي شهادتها بالتأكيد على أن ما تفعله زيادة الآن هو نتاج عملية اصطياد بدأت منذ سنوات طويلة في كواليس مركز ابن خلدون.

هاربة وعميلة.. داليا زيادة تصف المصريين بـ"الكلاب" وتكشف كواليس هروبها
 

أثارت الناشطة السياسية  داليا زيادة حالة واسعة من الغضب والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، وجهت فيها إهانات مباشرة وصادمة لقطاع كبير من المصريين، واصفة إياهم بـ"الكلاب التي تنبح".


اتهامات بالخيانة وكواليس الهروب

 زيادة، التي هربت من مصر في ظروف مثيرة للجدل وتتواجد حاليًا في إسرائيل، زعمت في تغريدتها أنها أُجبرت على الفرار من البلاد "علشان خاطر عيون حماس"، مشيرة إلى أنها واجهت حملات شرسة طالبت بإسقاط الجنسية المصرية عنها وهددت حياتها بشكل مباشر.

كما شنت هجوما حادا على الإعلام المصري، واصفة إياه بالعقيم الذي نهش لحمها وشوه سمعتها، على حد تعبيرها.


صدام مع القضاء المصري

 ولم يتوقف هجوم زيادة عند الإعلام، وإنما امتد ليشمل المؤسسات القضائية، حيث وصفت نيابة أمن الدولة العليا بـ"سيئة السمعة والمقصد"، وذلك عقب تناولها قضايا "الخيانة العظمى" المرفوعة ضدها.

 وزعمت في حديثها أنها تعرضت لظلم شديد، معتبرة أن منتقديها كانوا "يهللون ويحمدون الله" على كل ما تعرضت له من ملاحقات.


 وفي ختام تغريدتها "العدائية"، أعربت داليا زيادة عن استنكارها لمطالبة البعض لها بالحديث دفاعا عن مصلحة مصر في وسائل الإعلام الأجنبية التي تظهر بها، واصفة هؤلاء بأنهم يعانون من "حالة انفصام رهيبة". 

 

واختتمت الناشطة الهاربة حديثها بعبارات صادمة قائلة: “أنا فعلا والله احتقركم أشد احتقار وأكرهكم أشد كراهية”.

داليا زيادة: لم يعد من المناسب تصنيف القاهرة كشريك استراتيجي لإسرائيل

زعمت داليا زيادة، رئيس معهد الديمقراطية الليبرالية، والمقيمة في واشنطن، أن مصر تقترب في علاقاتها من دول تُصنف على أنها معادية لإسرائيل، مثل إيران وتركيا وقطر، معتبرة أنه لم يعد من المناسب تصنيف القاهرة كـ”شريك استراتيجي” لتل أبيب.

وادعت أن المناورات العسكرية التي يجريها الجيش المصري بالقرب من الحدود الإسرائيلية تثير قلقًا واضحًا، وأنها لا تُعد مجرد تدريبات روتينية، بل تأتي ضمن سياق سياسي أوسع يحمل رسائل ضمنية موجهة إلى إسرائيل.
وأشارت إلى أن توقيت هذه التدريبات يحمل دلالات مهمة، حيث تأتي في أعقاب احتفالات مصر بـ”تحرير سيناء”، وهو حدث يتم تقديمه في الخطاب الإعلامي المصري باعتباره انتصارًا وطنيًا واستعادة للسيادة الكاملة على الأراضي المصرية.
وأضافت أن هذا التوقيت يعكس، من وجهة نظرها، رسالة سياسية واضحة مفادها أن مصر تؤكد سيطرتها الكاملة على سيناء، وقدرتها على التحرك العسكري بالقرب من الحدود الإسرائيلية، في إطار ما وصفته بسياق إقليمي متغير.

 

تم نسخ الرابط