فنانون ومنتجون يطاردون شبح نظام الطيبات ووزارة الصحة في المرمى: أنقذوا أطفالنا
في الوقت الذي بات فيه نظام الطيبات الذي أطلقه الراحل ضياء العوضي حديث الساعة، اندلعت شرارة مواجهة من نوع خاص، يقودها نجوم الفن والإنتاج في مصر ضد ما وصفوه بـ"الفتنة الغذائية".

لم يعد الأمر مجرد نقاش عابر، وإنما تحول إلى مطالبة رسمية بتدخل الدولة لإنهاء حالة الارتباك التي سيطرت على البيوت المصرية.
تامر حسني.. "المحرك الأول" يفتح النار بأسئلة مشروعة
بدأت القصة عندما قرر النجم تامر حسني الخروج عن صمته، موجهًا مناشدة عاجلة لوزارة الصحة عبر حساباته الرسمية.
ولم يكتفِ تامر حسني بالتحذير، وإنما وضع النقاط على الحروف بأسئلة تمس حياة كل مواطن:
هل الورقيات مثل الخس والجرجير مفيدة أم ملوثة بالسموم والمرشوشة؟
البيض والدجاج.. كيف نتأكد أنها ليست "محقونة" بمواد تمرض الأجساد؟
هل شرب الماء بكثرة خرافة أم حقيقة؟ وما هي حكاية الحليب "المضر"؟
هل الأدوية أصبحت اختيارية أم ضرورة لا غنى عنها؟
استنجاد بـ"القمم العلمية" لكسر الجمود
وطالب تامر حسني وزارة الصحة بإنتاج فيديوهات توعوية باللغة العامية البسيطة، بعيدًا عن المصطلحات الأجنبية المعقدة، ليفهمها الشخص العادي.
ولم يتوقف عند هذا الحد، بل استنجد بقامات علمية يثق فيها الملايين، مثل الدكتور مجدي يعقوب والدكتور حسام موافي، والمهندس أيمن عباس، للرد بالأدلة العلمية القاطعة وحسم هذا "الجدل الفظيع" الذي جعل الناس لا تعرف ماذا تأكل.

جبهة الدفاع.. “نجم مؤثر وخائف على ناسه"
هذا التحرك لقى تأييدًا واسعًا داخل الوسط الفني، حيث شنت الفنانة راندا البحيري حملة إشادة بتامر حسني، واصفة إياه بالنجم المؤثر الحقيقي الذي يخشى على مجتمعه وسلامة المواطنين من الادعاءات المثارة حول نظام الطيبات.

كما تصدت الفنانة إنجي أباظة لمنتقدي تامر، مؤكدة أنه بوعيه وثقافته اختار أسماءً يثق فيها الملايين مثل مجدي يعقوب لإيصال صوت "الناس البسيطة" الحائرة.
وردت إنجي بقوة على المتهكمين قائلة: "بلاش أسلوب التهكم على حد بيحاول يساعد.. حضرتك عايز تاكل بيض مدحرج كله براحتك، وسيب غيرك يحاول يساعد".
المنتجون يدخلون المواجهة: “صحة الناس مش مجال للعبث”
ومن جانب الإنتاج، جاء الهجوم الأعنف من المنتج عبد الله أبو الفتوح، الذي وضع وزارة الصحة ونقابة الأطباء في "مرمى النيران".
استنكر أبو الفتوح الصمت الرسمي تجاه حالة الارتباك السائدة، متسائلاً بحدة: "هي مصر دي مفيهاش نقابة أطباء؟ مفيهاش وزارة صحة؟".
وحذر أبو الفتوح من أن المرضى يتعلقون "بأية قشاية" أملا في الشفاء، وأن استمرار هذا التجاهل سيؤدي لزيادة عدد الضحايا، موجها نداءً حاسما للمسؤولين: "اتقوا الله واحسموا الأمر بسرعة".










