«منعونا من نزول البحر».. استغاثة من احدى الملاك في مراسي عبر «نيوز رووم»
وجهت إحدى مالكات الوحدات السكنية بمشروع مراسي استغاثة، كشفت خلالها عن تفاصيل أزمة قالت إنها تعرضت لها بعد شراء وحدة في العلمين ريزيدنس، مؤكدة أنها فوجئت بتغيير شروط الاستفادة من الخدمات بعد سداد كامل قيمة الوحدة.
وقالت المالكة عبر «نيوز رووم»: «إحنا من سكان مراسي منذ عدة سنوات، ونمتلك عدة وحدات فيها، وللأسف تعرضنا لعملية نصب واحتيال من الشركة، حيث إننا اشترينا سنة 2020 شقة بفندق العلمين تطل على البحر مباشرة بمبلغ ضخم جدًا عن سعرها الفعلي، بالمقارنة بفيلات على اللاجون أو الجولف بنفس السعر، وذلك فقط من أجل نزول بحر فندق العلمين».
تابعت: «وبعد تسديد جميع الأقساط في مواعيدها بانتظام، تأخرت علينا الشركة في التسليم لمدة 21 شهرًا، وعند الاستلام مؤخرًا في يوليو 2026، تم إخبارنا بأنه ليس مسموحًا لنا بدخول البحر، الموظفون المسؤولون عن التسليم أبلغونا أنهم مندهشون جدًا من هذا القرار المفاجئ مثلنا تمامًا، وكذلك مدير فندق العلمين اجتمع ببعض الملاك في الفندق، وأخبرهم أن شركة إعمار أبلغته أن يستعد بكافة الخدمات الإضافية على البحر لاستقبال نزلاء العلمين ريزيدنس، وأنه تفاجأ مثلنا بأن إعمار تراجعت عن هذا القرار، وسوف تمنع نزلاء الريزيدنس من دخول البحر».
استكملت: «وبالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بمنعنا من النزول على الرامب الخاص بالريسبشن الخاص بنا، وأجبرتنا على النزول والصعود فقط من الجراج المليء بالعمال، لأنه ما زال تحت التجهيز».
وفي وقت سابق تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مقاطع فيديو تزعم أنها توثق منع رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار ملاك وحدات فندق العلمين من دخول مبنى الإدارة، أثناء محاولتهم مناقشة أزمة تتعلق بالشاطئ.
وتضمنت الادعاءات بأن العبار رفض التحدث إلى الملاك، وأنه تعامل معهم بطريقة اعتبرها المتداولون مسيئة، بحسب ما ورد في الفيديوهات والمنشورات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من محمد العبار أو الجهة المعنية بشأن ما تم تداوله.
ويأتي تداول هذه المقاطع وسط تفاعل واسع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالب عدد منهم بتوضيح رسمي حول حقيقة الواقعة وملابساتها.