عاجل

"لولا بريطانيا لتحدثتم الفرنسية".. ملك بريطانيا يُحرج ترامب برسائل مشفرة

ملك بريطانيا - ترامب
ملك بريطانيا - ترامب

رغم غلاف الدبلوماسية والابتسامات التي ميزت زيارة ملك بريطانيا للولايات المتحدة، كشف تحليل سياسي حديث عما يدور بين السطور من احتقان دفين وتأزم في المواقف بين واشنطن ولندن.


صراع اللغات والتاريخ 

وفقًا لرؤية الكاتب الصحفي جمال رائف، فقد شهدت اللقاءات إسقاطات سياسية حادة؛ حيث حاول الملك تشارلز استعراض التاريخ والفضل الإنجليزي على الولايات المتحدة قبل استقلالها.

 وفي مفارقة لافتة، استخدم الملك "دعابة سياسية" مؤداها أن أمريكا لولا بريطانيا لكانت تتحدث الفرنسية اليوم، وهو ما اعتبره المحللون ردا مباشرا على تصريح سابق لترامب قال فيه: "لولا الولايات المتحدة لكانت أوروبا بأكملها تتحدث الألمانية".


من يملك الفضل؟ 

ولم يتوقف "الاشتباك الدبلوماسي" عند اللغة، وإنما امتد لقطاع العقارات والبناء؛ حيث أشار الملك تشارلز إلى مساهمة بريطانيا قديماً في تطوير البنية العقارية الأمريكية وتطوير البيت الأبيض، في رسالة مبطنة لدونالد ترامب مفادها: "إذا كنت أنت من تطور الآن، فنحن من وضعنا حجر الأساس".


علاقة تحت الاختبار

 

 ووصف رائف هذه الرسائل بأنها تعبير عن "دبلوماسية باردة" تعكس حالة العلاقات التي تمر باختبار حقيقي في عهد ترامب. 

وبينما تظل العلاقة الأمريكية البريطانية مصيرية واستراتيجية ولا يمكن أن تتصدع، إلا أن محاولات ترامب المستمرة للخروج من "عباءة التاريخ" وفرض واقع جديد تضع هذا التحالف العتيق أمام تحديات غير مسبوقة.

 

 

 

تم نسخ الرابط