محافظ بورسعيد يشارك الأطفال الأيتام والمسنين الإفطار الرمضاني
شارك اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، مساء اليوم الإثنين، الأطفال الأيتام والمسنين والمُسنات الإفطار الرمضاني داخل دار حسن بدراوي لسعاده المسنات في أجواء إنسانية مفعمة بالمودة والتراحم، وذلك في إطار حرص المحافظة على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ و الدكتورة انجي حسن مدير مديرية التضامن و شيماء العزبي رئيس حي المناخ و المهندس محمد السيد رئيس مجلس إدارة الدار، وعدد من القائمين على العمل بالدار، حيث حرص المحافظ على تبادل الأحاديث الودية مع الأطفال والمسنين، ومشاركتهم لحظات الإفطار، متمنياً لهم دوام الصحة والسعادة.

وأكد محافظ بورسعيد أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بدعم دور الرعاية الاجتماعية وتوفير سبل الحياة الكريمة لنزلائها، مشيداً بالدور الإنساني والمجتمعي الذي تقوم به دار حسن بدراوي لتحسين الصحة في رعاية الأطفال الأيتام والمسنين، وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية لهم على مدار العام.

كما تفقد المحافظ أرجاء الدار، و أعرب عن تقديره لكافة القائمين على إدارة الدار والعاملين بها، لما يبذلونه من جهود مخلصة في خدمة النزلاء وتوفير بيئة آمنة ومتكاملة للرعاية، مؤكداً استمرار دعم المحافظة لمثل هذه المؤسسات التي تسهم في تعزيز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع.

ومن جانبهم، أعرب نزلاء الدار عن سعادتهم البالغة بمشاركة المحافظ لهم الإفطار الرمضاني، مثمنين هذه اللفتة الإنسانية التي تعكس حرص القيادة التنفيذية بالمحافظة على التواصل مع مختلف فئات المجتمع ومشاركتهم المناسبات المختلفة.

وفي سياق اخر كان قد استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، الدكتور أحمد أبو المعاطي مدير مستشفى شفاء بورسعيد للأورام، والأستاذ علي فودة رئيس مجلس إدارة جمعية شفاء للأورام وذلك لمتابعة آخر مستجدات العمل بالمستشفى والوقوف على مراحل التجهيز تمهيدًا لانضمامها إلى منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة بورسعيد.
وخلال اللقاء، استعرض مدير المستشفى الموقف التنفيذي لأعمال الإنشاء والتجهيز داخل المستشفى، والتي تقع بنطاق حي الزهور، موضحًا أن المستشفى تتكون من خمسة أدوار، وتم تجهيزها بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، بما يتيح تقديم خدمات طبية متخصصة لمرضى الأورام وفق أعلى معايير الجودة.
كما تم استعراض أبرز الأقسام والتجهيزات داخل المستشفى، والتي تشمل المعامل المتخصصة، ووحدات الأشعة المتقدمة وعلى رأسها وحدة الماموجرام للكشف المبكر عن أورام الثدي، إلى جانب أقسام الغسيل الكلوي وأمراض القلب، فضلًا عن وحدة العناية المركزة التي تضم نحو 25 سريرًا مجهزًا بأحدث الإمكانات الطبية.
وأكد الدكتور أحمد أبو المعاطي أن المستشفى أصبحت في المراحل النهائية من التجهيز، تمهيدًا لبدء تقديم الخدمات الطبية خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يسهم في دعم المنظومة الصحية بالمحافظة وتوفير خدمات علاجية متخصصة لمرضى الأورام.
ومن جانبه، أكد محافظ بورسعيد تقديم كامل الدعم والتيسيرات اللازمة لسرعة تشغيل المستشفى في أقرب وقت ممكن، مشيدًا بالجهود المبذولة لإنشاء هذا الصرح الطبي المتميز، والذي يمثل إضافة قوية للقطاع الصحي بالمحافظة ويسهم في تخفيف العبء عن المرضى وتقديم خدمة علاجية متكاملة لأبناء بورسعيد والمحافظات المجاورة.
