مفاجأة في قضية عروس بورسعيد.. المتهمة تعجز عن تمثيل الواقعة خلال المعاينة
أكد المستشاران خالد محمد صالح وعبد الرحمن محمد عطا، دفاع المتهمة دعاء المتهمة بإنهاء حياة «عروس بورسعيد» فاطمة خليل، أنه أثناء تواجد وكيل النائب العام وهيئة الدفاع عن المتهمة وضباط قسم شرطة الجنوب بمسرح الجريمة لإجراء المعاينة والتصوير، لم تتمكن المتهمة من تمثيل الجريمة كما أدلت بها في تحقيقات النيابة العامة.
المعاينة التصويرية
وأشار دفاع المتهمة إلى أنها أقرت خلال المعاينة بأنها قامت بدفع المجني عليها التي كانت تقف أمامها «وجهًا لوجه»، حيث قام أحد الأشخاص بتمثيل دور المجني عليها أثناء المعاينة التصويرية، إلا أنه لم يتمكن من السقوط أرضًا على وجهه كما ذكرت المتهمة في أقوالها أمام النيابة العامة.

وأوضحا دفاع المتهمة دعاء انه تم إنهاء المعاينة التصويرية للجريمة وعادت المتهمة لاستكمال التحقيقات معها تم سؤالها عن سبب الخلاف وقتلها فأجابت المتهمة أن سبب القتل هو الخلاف علي مسكن الزوجية و الذي اتفق جميع أطراف المنزل علي تقسيم شقة المتهمة الي شقتين وتصبح المتهمة لها نصف الشقة، وكذالك من الأسباب الخلافات أن من في المنزل اتفقوا علي تقسم المنزل مما أثار دافع الغيرة والمشاجرة والمشادة بين الطرفين.
وكانت قد شهدت منطقة الجنوب بمحافظة بورسعيد واقعة وفاة فتاة تُدعى فاطمة ياسر خليل إسماعيل، وذلك أثناء زيارتها لأسرة خطيبها، حيث جرى نقلها إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة، وتم إخطار الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالواقعة، وعلى الفور تحفظت جهات التحقيق على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والتصريح بالدفن عقب الوقوف على أسباب الوفاة.
وتلقى اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بلاغًا بالحادث، وأمر بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي بقيادة اللواء ضياء زامل مدير المباحث، للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها.
ويُجري فريق البحث الجنائي التحريات اللازمة حول ملابسات الواقعة ، وسماع أقوال المتواجدين بمحيط الواقعة، مع فحص كافة الملابسات المحيطة بها، فيما لم تُثبت التحقيقات حتى الآن أسباب الوفاة بشكل قاطع، وجارٍ استكمال الإجراءات والعرض على جهات التحقيق المختصة.