عاجل

التحقيق مع 4 أشخاص في واقعة مقتل عروس بورسعيد في منزل أسرة خطيبها

المجني عليها فاطمة
المجني عليها فاطمة وخطيبها

تواصل الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد تحقيقاتها الموسعة منذ أكثر من 48 ساعة مع عدد من المتهمين المشتبه بهم في واقعة مقتل الفتاة فاطمة خليل، التي لقيت مصرعها داخل منزل خطيبها بإحدى مناطق حي الجنوب بالمحافظة .   

 وكشف محمد عصام، محامي المجني عليها، أن التحقيق يجري مع ابنة شقيقة خطيب الفتاة، وخطيبها، وزوجة شقيقه، وصغير، ووالدته.

وشهدت منطقة الجنوب بمحافظة بورسعيد واقعة وفاة فتاة تُدعى فاطمة ياسر خليل إسماعيل، وذلك أثناء زيارتها لأسرة خطيبها، حيث جرى نقلها إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة، وتم إخطار الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

المجني عليها وخطيبها
المجني عليها وخطيبها

تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالواقعة، وعلى الفور تحفظت جهات التحقيق على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والتصريح بالدفن عقب الوقوف على أسباب الوفاة.

وتلقى اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بلاغًا بالحادث، وأمر بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي بقيادة اللواء ضياء زامل، مدير المباحث، للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها.

ويجري فريق البحث الجنائي التحريات اللازمة، وسماع أقوال المتواجدين بمحيط الواقعة، مع فحص كافة الملابسات المحيطة بها، فيما لم تُثبت التحقيقات حتى الآن أسباب الوفاة بشكل قاطع، وجارٍ استكمال الإجراءات والعرض على جهات التحقيق المختصة.

وكانت قد ودعت محافظة بورسعيد، امس الأربعاء، العروس فاطمة خليل ذات الـ 16 عاما من عمرها والتي رحلت نتيجة تعرضها للخنق خلال تواجدها في منزل أسرة خطيبها الواقع في منطقة الجناين بحي الجنوب، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك، في ظروف غامضة.   وشيّع أهالي محافظة بورسعيد، ظهر اليوم، جثمان عروس بورسعيد، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار التام بين أسرتها وأقاربها وأهالي المنطقة، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر.
وشهدت مراسم تشييع الجنازة انهيار والدة الفتاة ووالدها تأثرًا بالواقعة، في مشهد إنساني مؤلم خيّم عليه الحزن والأسى.

وأصيب والد المجني عليها بحالة انهيار شديد وأخذ يجري وراء النعش حافي القدمين وينادي عليها وسط بكاء وصراخ ذويها.

كما ارتفعت صرخات والدتها لتهز أرجاء مقابر بورسعيد القديمة، مما جعل الجميع في حالة حزن شديد وبكاء متواصل خلال مراسم دفن الجثمان.

كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة الفتاة فاطمة ياسر خليل في ظروف غامضة، أثناء زيارتها برفقة أسرتها لمنزل أسرة خطيبها جنوب بورسعيد.  وعلى الفور، جرى نقلها إلى مشرحة مستشفى 30 يونيو، ووُضع الجثمان تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتصريح بالدفن.

وكشفت التحريات الأولية، غير النهائية، أن الفتاة كانت مخطوبة منذ عدة أشهر، وتوجهت رفقة أسرتها لزيارة عائلية إلى منزل أسرة خطيبها، ونظرًا لبعد المسافة وصعوبة المواصلات قرروا المبيت هناك، إلا أنهم فوجئوا في صباح اليوم التالي بعدم وجودها.وأضافت التحريات أن الفتاة خرجت برفقة إحدى قريبات خطيبها، والتي عادت بمفردها، قبل أن يتم العثور على جثمانها داخل الوحدة السكنية التي كان من المقرر أن تقيم بها بعد الزواج، وبحوزتها “إيشارب” حول الرقبة، ما أثار حالة من الغموض حول ملابسات الواقعة.ووجّه اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي، بقيادة اللواء ضياء زامل مدير المباحث، لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على أسبابها.وكثّفت الأجهزة الأمنية جهودها، من خلال سؤال الشهود من الأسرتين ومحيط الواقعة، وجمع المعلومات والتحريات للوصول إلى الحقيقة الكاملة.

كما قررت جهات التحقيق ندب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان وبيان أسباب الوفاة بشكل مبدئي، مع طلب تحريات المباحث حول الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.وتواصل جهات التحقيق عملها ويكثف رجال البحث الجنائي من جهودهم لمعرفة ملابسات الحادث والجاني في تلك الواقعة.

تم نسخ الرابط