التحقيقات مستمرة.. تجديد حبس زوجة شقيق خطيب عروس بورسعيد 15 يومًا
أصدرت جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد، اليوم الأحد، قرارا بتجديد حبس المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "عروس بورسعيد"، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامها بقتل المجني عليها داخل شقة سكنية بمنطقة الكاب جنوب بورسعيد.
التحقيقات
وكشفت التحقيقات عن نشوب خلاف بين المجني عليها والمتهمة بسبب أمور تتعلق بالشقة الزوجية، تطور إلى مشادة كلامية، دفعت خلالها المتهمة المجني عليها، فسقطت أرضًا وارتطمت بقوة، ثم أنهت المتهمة حياتها، وفق ما ورد بأقوالها والتحريات الأولية.

سماع الشهود ومواجهة المتهمة
واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال الشهود، كما واجهت المتهمة بنتائج التحريات المبدئية، وقررت استمرار حبسها 15 يومًا على ذمة استكمال التحقيقات، مع استمرار فحص ملابسات الواقعة.
إخلاء سبيل باقي أفراد الأسرة
وكانت جهات التحقيق قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل باقي أفراد أسرة الخطيب، ومن بينهم الخطيب محمود وابنة شقيقته "شهد"، بعد ثبوت عدم تورطهما في الواقعة، مع استمرار التحقيقات للوصول إلى كافة تفاصيل القضية.
وكانت قد ودعت محافظة بورسعيد، يوم الأربعاء الماضي ، العروس فاطمة خليل ذات الـ 16 عاما من عمرها والتي رحلت نتيجة تعرضها للخنق خلال تواجدها في منزل أسرة خطيبها الواقع في منطقة الجناين بحي الجنوب، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك، في ظروف غامضة.
وشيّع أهالي محافظة بورسعيد، ظهر اليوم، جثمان عروس بورسعيد، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار التام بين أسرتها وأقاربها وأهالي المنطقة، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر.
وشهدت مراسم تشييع الجنازة انهيار والدة الفتاة ووالدها تأثرًا بالواقعة، في مشهد إنساني مؤلم خيّم عليه الحزن والأسى.
وأصيب والد المجني عليها بحالة انهيار شديد وأخذ يجري وراء النعش حافي القدمين وينادي عليها وسط بكاء وصراخ ذويها.
كما ارتفعت صرخات والدتها لتهز أرجاء مقابر بورسعيد القديمة، مما جعل الجميع في حالة حزن شديد وبكاء متواصل خلال مراسم دفن الجثمان.
كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة الفتاة فاطمة ياسر خليل في ظروف غامضة، أثناء زيارتها برفقة أسرتها لمنزل أسرة خطيبها جنوب بورسعيد.
وعلى الفور، جرى نقلها إلى مشرحة مستشفى 30 يونيو، ووُضع الجثمان تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتصريح بالدفن.
وكشفت التحريات الأولية، غير النهائية، أن الفتاة كانت مخطوبة منذ عدة أشهر، وتوجهت رفقة أسرتها لزيارة عائلية إلى منزل أسرة خطيبها، ونظرًا لبعد المسافة وصعوبة المواصلات قرروا المبيت هناك، إلا أنهم فوجئوا في صباح اليوم التالي بعدم وجودها.
