عاجل

خطيب عروس بورسعيد المقتولة: مش هتجوز بعد فاطمة خلاص

المجني عليها مع خطيبها
المجني عليها مع خطيبها

بعث محمود، خطيب الفتاة المتوفاة داخل منزل أسرته بمنطقة جنوب محافظة بورسعيد، رسالة مؤثرة يرثو فيها خطيبته فاطمة خليل، مؤكدًا حزنه الشديد وتمسكه بذكراها، قائلاً: “أنا موجوع على فاطمة أكثر من أي حد في الدنيا.. ومش هتجوز بعد فاطمة خلاص”.

وقال خطيب الفتاة إنه يعيش حالة من الصدمة منذ وقوع الحادث، مشيرًا إلى أن بعض الأحاديث المتداولة عن الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي زادت من ألمه النفسي، خاصة الاتهامات التي طالته بشكل شخصي دون انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.

وأوضح أن آخر حديث دار بينهما كان أثناء الاستعداد لتناول السحور مع أفراد أسرته، مؤكدًا أن الفتاة كانت في حالة طبيعية ولم تظهر عليها أي أعراض أو مشكلات صحية، مضيفًا أنهما خلدا للنوم عقب ذلك، قبل أن يستيقظ بعد ساعات قليلة على خبر وفاتها.
 

ووجه خطيب فاطمة رسالة مؤثرة قائلاً: “عايز أقولها وحشتيني.. وأوي، وحقك هيرجع”، مؤكدًا ثقته في جهات التحقيق لكشف الحقيقة كاملة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في الواقعة.

 

وكانت التحقيقات بمحافظة بورسعيد كشفت عن كواليس مقتل الفتاة فاطمة خليل داخل منزل خطيبها بمنطقة الكاب جنوب المحافظة، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثة فتاة داخل الشقة، مع وجود شبهة جنائية منذ اللحظات الأولى.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، فيما جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.

وباشرت جهات التحقيق استجواب كل من كان داخل المنزل وقت الحادث، خاصة أن القضية بدت في بدايتها لغزًا معقدًا بسبب تضارب الروايات حول ملابسات الوفاة، واتجاه الشكوك نحو فتاة تُدعى شهد، ابنة شقيقة خطيب المجني عليها.

وأسفرت التحريات لاحقًا عن أن المتهمة الحقيقية هي دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، حيث كشفت مناقشتها أمام جهات التحقيق أن دافع الجريمة يعود إلى خلافات على شقة الزوجية.

وأوضحت التحقيقات أن شقيق محمود الأكبر – زوج المتهمة – كان قد عرض على العريس الجديد الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر لهما، الأمر الذي أثار غضب المتهمة، خاصة في ظل استعداد العروس الجديدة للإقامة في الشقة الأكبر.

وأكدت التحريات أنه يوم الواقعة تجدد الخلاف بين المتهمة والمجني عليها بسبب موضوع الشقة، وخلال المشادة قامت المجني عليها بدفع المتهمة، فاصطدمت الأخيرة برأسها وفقدت وعيها، فاستغلت المتهمة الموقف وأمسكت بطرحة المجني عليها وقامت بشدها حول عنقها حتى فارقت الحياة.

وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهمة على ذمة القضية، مع استمرار تحريات الأجهزة الأمنية لكشف جميع ملابسات الواقعة والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية أخرى.

تم نسخ الرابط