عبدالله رشدي يهاجم مدربة طاقة.. ماذا طلبت من الجمهور فعله أثناء الاستحمام؟
هاجم الداعية الأزهري عبدالله رشدي مدربة طاقة تدعو متابعيها للقيام بفعل غريب ومثير للجدل، ما دفعه للخروج برد ناري وصف فيه هذه التصرفات بـ الخزعبلات والشعوذة.
وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، كشف رشدي عن تفاصيل الواقعة قائلًا: "وقع أمامي مقطع لمدربة طاقةٍ تحث الناس على الدعاء في الحمام وقت الاستحمام!"، وعلق على هذا التصرف مباشرةً بقوله: "الحمد لله الذي عافانا من الجنون".

واعتبر رشدي في تغريدته أن الانسياق وراء هذه الأفكار هو نتيجة طبيعية للبعد عن المنهج الديني الصحيح، مؤكدًا: "هكذا تكون النتيجة حين تترك كلام الله الذي هو الحق والخير، لتسير وراء خزعبلات وشعوذات الطاقة البوذية".
«الوحي لم ينقطع بعد النبي محمد».. عبدالله رشدي يرد على محمد الباز
جدل جديد فجره الكاتب الصحفي محمد الباز من خلال حديثه الرمضاني، حيث تحدث عن مسألة الوحي وانقطاعه من عدمه بعد رحيل النبي الخاتم محمد.
هل انقطع الوحي بعد النبي محمد؟
وقال عبدالله رشد رداً على الدكتور محمد الباز: «نعم؛ انقطع وحيُ النبوةِ بموت رسول الله، فلا وحيَ نبوةٍ بعدَه لأنه ليس بعده أنبياء».
وتابع: رسول الله خاتم النبيين؛ قال الله: "ولكن رسول الله وخاتم النبيين"، مشيرًا إلى أن من ادَّعى النبوة بعد رسول الله فهو كافر كاذب، ومن تابعوه فهم كُفَّارٌ مثلُه لأنهم كذَّبوا القرآنَ.
وأضاف عبدالله رشدي خلال رده على الدكتور محمد الباز:«بهذا المنطق فمسيلمة الكذاب هو الآخر نبيٌّ فقد ادَّعى نزولَ الوحي عليه!، وبهذا المنطق فأتباع مسيلمة الكذاب هم من أهل الإيمان والإسلام ومن أهل الجنة!».
وشدد: «الدجالُ إذن هو الآخر له الحق أن يدَّعي الأولوهية، ولأتباعه الحق في تصديقه، وفي الآخر هم مسلمون ومن أهل الجنة حسب منطقك!، وهذا كلام معلوم سقوطُه وبُطلانُه وفسادُه لكل مسلم».
واختتم: «الإيمان بالله يعني أن نؤمنَ بكل أنبياء الله، فمن أقَرَّ ببعض الأنبياء وأنكر بعضهم فليس بمؤمنٍ وليس من أمة الإسلام وليس من أهل الجنة؛ قال الله: "لا نُفرِّقُ بين أحدٍ من رُسُلِه" فالذي يُفرِّقُ فيُقِرُّ بمحمد وينكر المسيح مثلاً فهو ممن قال الله فيهم: "أولئك هم الكافرون حقاً"».








