رأس الأفعى وصحاب الأرض في مرمى الإشادة.. بكري: دراما أرعبت الإخوان والصهاينة
أشاد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بدور الدراما الوطنية التي تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مؤكدًا أنها نجحت في هز وجدان المشاهد المصري، وكشف حقائق تاريخية وإنسانية غابت طويلًا عن الشاشة، مشيرًا إلى أن أعمالًا مثل رأس الأفعى وصحاب الأرض أحدثت تأثيرًا واسعًا وأثارت غضب جماعات معادية، وهو ما يعكس قوة انتشارها الشعبي وتأثيرها العميق.
وأضاف بكري، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن الشركة المتحدة تثبت يومًا بعد يوم قدرتها على رد الاعتبار للدراما الوطنية والتاريخية والاجتماعية والإنسانية، من خلال تقديم أعمال تترجم الواقع بصدق دون تجنٍّ، وتعيد المشاهد إلى “الزمن الجميل” للفن الهادف.
وأكد أن هذه الدراما جاءت كرد فعل ضروري بعد سنوات من سيطرة أعمال المخدرات والعنف والرذيلة التي أفسدت الذوق العام وساهمت في تصاعد مظاهر العنف المجتمعي، مشددًا على أن المتحدة أعادت التوازن للمشهد الدرامي، ونجحت في مخاطبة العقل والوجدان معًا، ودفع المشاهد إلى المتابعة اليومية والبحث عن الحقيقة.

واختتم بكري حديثه بتوجيه التحية والتقدير لإدارة الشركة المتحدة ورجالها، واصفًا إياهم بـ«الأكفاء والملتزمين والواعين»، معتبرًا ما يقدمونه إبداعًا وطنيًا حقيقيًا يستحق الدعم والاحتفاء.
كان قد وصف الإعلامي مصطفى بكري الحادثة التي شهدتها محافظة محافظة القليوبية بأنها واقعة «مؤسفة وفاضحة» تمثل جرس إنذار خطير بشأن تصاعد بعض السلوكيات المجتمعية المرفوضة.
جريمة القليوبية
وأوضح، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر قناة «صدى البلد»، أن شابًا تقدم لخطبة فتاة وقوبل طلبه بالرفض مرتين، قبل أن يفاجأ باستدراجه في الطريق العام، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، وتصويره، ثم التعدي عليه بالضرب.
الإجراءات القانونية اللازمة وبدء التحقيقات بمعرفة النيابة العامة المصرية.
قضية الاتجار بالبشر في الشيخ زايد تثير الرأي العام
وفي سياق آخر، سلط بكري الضوء على قضية وصفها بأنها «صادمة»، تتعلق باتهامات بالاتجار بالبشر في مدينة الشيخ زايد.
وأوضح أن الاتهامات طالت رجل أعمال بارزًا، يبلغ من العمر 54 عامًا، ويملك إحدى كبرى شركات الإنتاج الفني، إضافة إلى إدارته دار أيتام معروفة، حيث وجهت له اتهامات باستغلال أطفال وشباب تحت غطاء العمل الخيري.
إغراءات مادية وصناعة «سياج من الصمت»
وأشار بكري إلى أن المتهم اعتمد على إغداق الرفاهية المادية على الضحايا، من خلال توزيع هواتف فاخرة وتوفير نمط حياة يبدو جذابًا، في محاولة لإحكام السيطرة عليهم وخلق سياج من الصمت.
وأكد أن مثل هذه القضايا تتطلب حسمًا قانونيًا كاملًا، وتشددًا في تطبيق القانون، حفاظًا على قيم المجتمع وحمايةً للفئات الأكثر احتياجًا.









