كأنه وشم في الذاكرة.. خالد منتصر يصفق لإبداع عصام عمر وباسم سمرة في دراما 2026
في قراءة نقدية مبكرة ومليئة بالحماس، أشاد الكاتب الدكتور خالد منتصر عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك" بأحد المشاهد الدرامية التي وصفها بـ "الماستر سين" لعام 2026، مؤكدا أنه مشهد سيظل محفورا في ذاكرة المشاهدين كـ "الوشم".
وأثنى منتصر بشكل خاص على الأداء التمثيلي للنجمين عصام عمر وباسم سمرة، واصفاً تفاعلهما بالصدق والدموع التي جعلت من المشهد "عزفا جميلا منفردا" يفيض بالشجن النبيل.
وأشار إلى أن هذا المشهد وحده يكفي كدليل للمراهنة على نجاح هذا المسلسل واختياره كأحد أفضل الأعمال القادمة.
ولم يغفل الكاتب الإشادة بالعناصر الفنية التي صنعت هذه اللوحة، حيث أرجع عمق المشهد إلى حوار السيناريست هشام هلال، الذي وصفه بأنه "عميق بدون كلكعة وبسيط بدون سطحية".
كما أشاد بالرؤية البصرية للمخرج السدير مسعود واصفا كادراته بـ المدهشة، مدعومة بموسيقى "فيولينة" الموسيقار خالد الكمار التي أضفت بعداً شعورياً خاصاً على المشهد.
خالد منتصر: مسلسل «موناليزا» يرفع الضغط بسبب سيناريو مفكك
انتقد الدكتور خالد منتصر مسلسل مونا ليزا للفنانة مي عمر، مؤكدًا أن المسلسل غرضه الأساسي زيادة عدد جلطات القلب والمخ، وحالات الشلل الرباعي والموت الفجائي للجماهير، وذلك بسبب أن السيناريو مفكك وغير منطقي.
مسلسل «مونا ليزا»
وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيس بوك" قائلًا: ماذا تنتظر وتريد مي عمر في مسلسل مونا ليزا لتقتنع بأنها وقعت في براثن زوج نصاب وندل، وحماة تعتبر زوجة أبو لهب بالنسبة اليها ملاك مجنح، وأخت زوج تمارس أقدم مهنة في التاريخ، ماذا تريد لتنتبه بأنها سقطت في بكابورت.
وأضاف أن الزوج كذب عليها، وباع جهازها وعفشها ولم تنتبه ، وجاب لها شبكة فالصو ولسه ما اقتنعتش ، وضربها علقة موت ومستحمله ، وسرق كل فلوسها ومكملة ، وساوم واحد تهجم عليها على شرفها مقابل ربع مليون جنيه، ورايحه تنام في البيت وتأنتخ، كل ده وفضلت مكملة ومش راضيه تروح لأهلها ، اللي ماكانوش كاسرين عينها ولاحاجة.
وأوضح أن لابد أن تضع حماتها حجراً على صدرها وتجلدها بالكرباج في هجير الصحراء، لتقتنع بأنهم ولاد ستين في سبعين ، وان الشيطان يقول لحماتها يا طنط ، ويتوارى خجلاً أمام سفالتها، سيناريو مفكك ، ميلودرامي فج بامتياز، ومسلسل غرضه الأساسي زيادة عدد جلطات القلب والمخ، وحالات الشلل الرباعي والموت الفجائي للجماهير المنقوطة.









