عاجل

"متربي 15 مرة".. إشادة جماهيرية واسعة بالمخرج رامي عادل إمام (فيديو)

 رامي عادل إمام
رامي عادل إمام

حالة من الإعجاب الشديد سيطرت على رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول مقطع فيديو للمخرج رامي عادل إمام، ظهر فيه وهو يشارك متابعيه الأجواء الرمضانية المبهجة والزينة خارج منزله.

ولم تكن الأجواء الرمضانية هي السبب الوحيد لتصدر الفيديو، وإنما السبب الأخلاق والرقي الذي ظهر بهما المخرج الشاب، حيث انطلقت موجة من الإشادات التي وصفت رامي بـ "ابن الأصول".

وجاء في أبرز التعليقات على الفيديو: "رامي عادل إمام.. أول ما تشوفه بس تحس إنك قدام واحد متربي 15 مرة، ماشاء الله".

وعقد الجمهور مقارنة بين النموذج الذي يقدمه رامي إمام وبين بعض النماذج التي تُقدم في الأعمال الدرامية مؤخرا، مؤكدين أن رامي يمثل النموذج المثالي الذي يتمنى الجميع رؤيته في كل مكان. 

بسبب عادل إمام.. رامي إمام يشكر أهل المغرب: "بنحبكم"

تداول مقطع فيديو من المغرب لمذيع مصري وهو يوضح أن أهل المغرب يتسائلوا عن عادل إمام، ويقولوا “سلملنا على عادل إمام”، وقد أعاد المخرج رامي إمام تلك الفيديو عبر خاصية الأستوري على حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

وقال رامي إمام معلقًا: “شكرًا من القلب للمغرب الحبيب، والشعب المغربي الحبيب، على كل هذا الحب، وأحنا كمان بنحبكم بالزاف”.

تأثر رامي إمام بفيلم المحفظة معايا

في سياق منفصل، قد كشف المخرج رامي إمام، عن تأثره بوالده الزعيم عادل إمام في طفولته، حيث روى أنه سرق محفظة أحد زملائه في المدرسة، بسبب مشاهدته لفيلمه المحفظة معايا، الذي عُرض في عام 1978، مشيرًا إلى غضب والده منه وضربه له بسبب ما فعل.

 

وقال رامي إمام خلال بودكاست فضفضت أوي، الذي يقدمه المخرج معتز التوني، عبر منصة WATCH IT : "أبويا كان عامل فيلم المحفظة معايا وكان طالع فيه نشال .. بينشل المحافظ من الناس في الأوتوبيسات .. وشوفت الفيلم وتأثرت بيه جدًا .. ولما كنت في أوتوبيس المدرسة كان حد من زمايلي معلق الجاكيت .. روحت حاطط إيدي وواخد المحفظة في جيبي تأثرًا بالفيلم .. وبعدها الولد قعد يقول مش لاقي المحظفة .. والدادة فتشتني ولقت المحفظة معايا .. والسواق قال للدادة اللي عندي في البيت على اللي عملته".

وتابع رامي : "على حظي أبويا كان يومها في البيت .. وقولت أبويا هيتعامل معايا عادي وهياخد الموضوع كإفيه .. وده كان أول قلم أبويا يديهوني".

تم نسخ الرابط