بعد فتاة الكاشير.. صورة مؤلمة لحارس أمن بالعبور تشعل الغضب: «واقف يقطع تذاكر»
أثارت صورة متداولة لحارس أمن متقدم في العمر، يعمل بأحد فروع شركات الاتصالات بمدينة العبور، موجةً واسعةً من الغضب والاستياء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع حالة الجدل الإنساني التي أعقبت واقعة فتاة الكاشير التي انهارت جراء الإجهاد وطول فترات الوقوف.

وبدأت الواقعة بمنشور لأحد المواطنين عبر حسابه الشخصي، وثق خلاله مشهدًا رآه غير مريح وغير إنساني داخل فرع الشركة بمنطقة جولف سيتي بالعبور؛ حيث لاحظ وجود حارس أمن مسن يقف على قدميه طوال أوقات العمل لتأدية مهمة تقتصر فقط على قطع تذاكر أرقام الانتظار للعملاء المترددين على الفرع.
واستنكر صاحب المنشور عدم توفير مقعد يجلس عليه هذا الرجل المسن، مؤكدًا أن وجود كرسي لن يعطل الخدمة ولن يخل أبدًا بدوره التنظيمي لحركة الدخول، واصفًا إلزام شخص في مثل هذه السن بالوقوف المستمر بالأمر المنافي للمنطق، والذي يفتقر إلى مراعاة القدرات البدنية لكبار السن.
ووجه المواطن مناشدةً صريحةً لكافة الإدارات والشركات الكبرى بضرورة مراجعة بيئة العمل وسياسات التشغيل داخل الفروع، والاهتمام بالعاملين في الفئات الأكثر احتياجًا ومجهودًا، كأفراد الأمن والخدمات المعاونة، معتبرًا أن راحة هؤلاء وكرامتهم تمثل جزءًا أساسيًّا لا يتجزأ من سمعة المؤسسات والصورة الذهنية التي تصدرها للمجتمع.
وحظي المنشور بتداول واسع وتفاعل جارف من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا الجهات المسؤولة وإدارات الشركات بسرعة التدخل ووضع ضوابط إنسانية تمنع إجبار العاملين على الوقوف دون مبرر مهني، حمايةً لصحتهم وتجنبًا لتكرار الحوادث المؤسفة الناتجة عن الإرهاق الشديد.










